ترمب: الولايات المتحدة ستبدأ تنفيذ ضربات برية ضد كارتيلات المخدرات

ترمب: الولايات المتحدة ستبدأ تنفيذ ضربات برية ضد كارتيلات المخدرات

Loading

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب الخميس أن الولايات المتحدة ستشن ضربات برية ضد كارتيلات المخدرات، دون تحديد مكانها، بعد الغارات التي استهدفت قوارب في منطقة البحر الكاريبي والمحيط الهادئ.

وفي مقابلة على قناة فوكس نيوز، قال ترمب “سنبدأ ضربات برية ضد الكارتيلات. الكارتيلات تسيطر على المكسيك. من المحزن جدًا رؤية ومشاهدة ما يحدث في هذا البلد”.

وتأتي تصريحات ترمب بعد القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو نهاية الأسبوع الماضي بعد أشهر من الضغوط العسكرية والاقتصادية الأميركية المتزايدة على الزعيم اليساري.

الضربات الأميركية ضد كارتيلات المخدرات

وكجزء من تلك الحملة، قتلت الولايات المتحدة أكثر من 100 شخص في غارات على قوارب يُزعم أنها تحمل المخدرات منذ سبتمبر/ أيلول.

لكن شنّ ضربات على كارتيلات في المكسيك سيكون بمثابة تصعيد عسكري أميركي كبير.

ودانت الحكومة الانتقالية اليسارية في كراكاس الضربات الأميركية على فنزويلا معتبرة أنها تهديد للاستقرار الإقليمي.

وقالت رئيسة المكسيك كلاوديا شينباوم الإثنين إن الأميركتين “لا تنتميان” إلى أي قوة، وذلك بعدما صرح ترمب بأن واشنطن “تهيمن” على نصف الكرة الأرضية بعد القبض على مادورو.

وقال ترمب الأحد إنه يضغط على شينباوم للسماح له بإرسال قوات أميركية لمحاربة كارتيلات المخدرات في المكسيك، وهو عرض قال إنها رفضته سابقًا.

رودريغيز: نحن لسنا خاضعين للولايات المتحدة

وفي وقت سابق الخميس، أكد رئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز أن بلادها “ليست خاضعة” للولايات المتحدة.

وخلال مراسم تكريمية للضحايا الذين قتلوا خلال الهجوم الأميركي على كراكاس، قالت رودريغيز: “نحن لسنا تابعين ولا خاضعين”، ذاكرة “الولاء للرئيس نيكولاس مادورو الذي اختطف” مضيفة “هنا، لم يستسلم أحد. هنا، كان هناك قتال (…) قتال من أجل هذا الوطن”.

في غضون ذلك، اتخذ مجلس الشيوخ الأميركي الخميس خطوة كبيرة نحو تمرير قانون لكبح العمليات العسكرية ضد فنزويلا.

ويعكس التشريع الذي يقوده الديمقراطيون، والمتوقع إقراره بالتصويت الأسبوع المقبل، استياء واسعًا بين المشرعين إزاء العملية العسكرية السرية للقبض على مادورو السبت، والتي نُفذت دون موافقتهم الصريحة.

لكن يُتوقع أن يواجه هذا التشريع معارضة في مجلس النواب ذي الأغلبية الجمهورية.

والسبت، ألقت قوات أميركية خاصة القبض على مادورو وزوجته  في عملية خاطفة ونقلتهما إلى نيويورك حيث يحاكمان بتهم تتعلق بالأسلحة وتهريب المخدرات، في تكريس لما أطلق عليها ترامب “عقيدة دونرو”، القائمة على مبدأ أن أميركا اللاتينية ينبغي أن تكون منطقة نفوذ للولايات المتحدة محظورة على القوى الأجنبية.

ويدرس ترمب ومستشاروه خطة تهيمن من خلالها الولايات المتحدة إلى حد ما على شركة النفط الوطنية الفنزويلية، بحسب ما ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال”.

وذكرت الصحيفة أن ذلك سيمنح الولايات المتحدة نفوذًا على معظم احتياطات النفط في النصف الغربي من الكرة الأرضية، في وقت يسعى ترمب إلى خفض أسعار النفط إلى 50 دولارًا للبرميل.

وحذّر ترمب رودريغيز من أنها ستدفع “ثمنا باهظًا، ربما أكبر من الثمن الذي دفعه مادورو” إذا لم تمتثل لأجندته.

وأعلن ترمب أن الولايات المتحدة “ستدير” فنزويلا التي تملك أكبر احتياطات نفطية مثبتة في العالم.