![]()
اتهم القيادي في حركة حماس باسم نعيم، الجمعة، الولايات المتحدة بتوفير غطاء للجيش الإسرائيلي، في أعقاب غارات جوية أسفرت الخميس عن استشهاد 13 شخصًا في قطاع غزة، رغم سريان وقف إطلاق النار.
ووفق الدفاع المدني في غزة، استشهد 13 شخصًا على الأقل، بينهم خمسة أطفال، في غارات إسرائيلية على القطاع الفلسطيني الخميس.
“تفلت نتنياهو من التزاماته”
وقال عضو المكتب السياسي لحركة حماس باسم نعيم في منشور عبر تطبيق تلغرام، إنّ هذا “لا يمكن أن يحدث دون غطاء أو ضوء أخضر أميركي”، مشيرًا إلى أنّ “الخطة تتعثّر بسبب إصرار نتنياهو على التفلّت من التزاماته والتصعيد لتخريب الاتفاق والعودة للحرب”.
وأكد أنّ حماس “التزمت بكل ما توجب عليها في الاتفاق”، وأنّها جاهزة “للتعاطي الإيجابي والبناء مع الخطوات القادمة من الخطة، المرحلة الثانية”.
وتطالب إسرائيل بنزع سلاح حركة حماس، واستعادة جثة آخر أسير في قطاع غزة، وذلك قبل البدء بمفاوضات المرحلة الثانية من الاتفاق، فيما أكد مسؤولان في حماس لوكالة فرانس برس، استئناف عملية البحث عن رفات الأسير ران غفيلي في غزة، بعد توقف استمر أسبوعين بسبب الأحوال الجوية.
منسق “مجلس السلام”
وفي سياق خطة ترمب لإنهاء الحرب في قطاع غزة، أجرى الدبلوماسي البلغاري نيكولاي ملادينوف المرشح لمنصب منسق “مجلس السلام”، محادثات مع مسؤولين إسرائيليين وفلسطينيين في الأيام الأخيرة.
والخميس، أعلن مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، أنّ ملادينوف “من المتوقع أن يعيَّن في منصب منسق دولي لمجلس السلام” في القطاع، وهو هيئة انتقالية يفترض أن تشرف على إدارة غزة ويترأسها الرئيس الأميركي دونالد ترمب.
وسبق للدبلوماسي البلغاري أن شغل منصب مبعوث الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط من مطلع 2015 حتى نهاية 2020.
وفيما لم يؤكد ترمب رسميًا تعيين ملادينوف بعد، نقل موقع “أكسيوس” عن مسؤولين أميركيين ومصادر مطلعة، أن من المتوقع أن يقوم الأسبوع المقبل بالإعلان عن المجلس الذي سيضم نحو 15 من قادة العالم، وذلك في إطار المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.
ووفقًا لـ”أكسيوس”، من بين الدول المتوقع انضمامها إلى المجلس: المملكة المتحدة، وألمانيا، وفرنسا، وإيطاليا، والسعودية، وقطر، ومصر، وتركيا.
ويُفترض بموجب المرحلة الثانية أن تنسحب إسرائيل تدريجيًا من المناطق المحتلة في غزة، فيما يتعين على حماس ترك سلاحها، ونشر قوة دولية تضمن حالة من الاستقرار في القطاع المدمر.
وزار ملادينوف الجمعة مدينة رام الله في الضفة الغربية المحتلة، حيث التقى بنائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ، بعد أن أجرى الخميس محادثات كل من الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ ورئيس الحكومة بنيامين نتنياهو.
وقال الشيخ في بيان عبر حسابه على منصة إكس إنه جرى خلال لقائه مع ملادينوف “بحث مستفيض لمجمل التطورات السياسية والميدانية في الأراضي الفلسطينية، حيث تم التركيز على الأوضاع في قطاع غزة، وسبل الانتقال إلى المرحلة الثانية (من وقف إطلاق النار)، وآليات تنفيذ خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803”.
