استهداف مبنى محافظة حلب.. الجيش السوري يعلق عملياته و”قسد” تنفي

استهداف مبنى محافظة حلب.. الجيش السوري يعلق عملياته و

Loading

اتهم الإعلام الحكومي السوري، السبت، قوات سوريا الديمقراطية “قسد” باستهداف مبنى محافظة حلب بطائرة مسيّرة أثناء عقد مؤتمر صحفي لمحافظ المدينة ووزراء الإعلام والشؤون الاجتماعية والعمل، بحسب ما نقل مراسل التلفزيون العربي في دمشق عمر الشيخ إبراهيم. 

وأدانت مديرية الإعلام في حلب استهداف قوات “قسد” الكوادر الإعلامية والعمل على تضليل الرأي العام ونشر الشائعات التي تهدد السلم الأهلي، على حد تعبيرها.

“قسد” تنفي وقف إطلاق النار

وأفاد مراسل التلفزيون العربي بأن إعلام قوات “قسد” اتهم طرفًا ثالثًا بإطلاق المسيّرة على مبنى محافظة حلب. 

من جانبها، نفت قوات سوريا الديمقراطية وقف إطلاق النار في حلب، وذلك في إطار تعليقها على إعلان الجيش السوري انتهاء العمليات العسكرية في حيّ الشيخ مقصود.

وقالت “قسد” إن إعلان وزارة الدفاع في حكومة دمشق وقف إطلاق النار “محاولةٌ مكشوفةٌ لتضليل الرأي العام”، مضيفة أن قواتها ما زالت تتصدّى لهجوم عنيف، وفقًا لبيانها.

وأكدت القوات الكردية أن قواتها لم تستهدف أيَّ منطقة مدنية في حلب وأن جميع الادعاءات التي تُروَّج في هذا الشأن كاذبة، مشيرة إلى أن هجمات الجيش السوري في حلب مدعومة بمسيّرات تركية، وفق قولها.

نزوح 155 ألف شخص

وكان الجيش السوري قد أعلن وقف العمليات العسكرية في حيّ الشيخ مقصود، آخر حيّ يتحصّن به المقاتلون الأكراد في مدينة حلب، وفق ما أفادت وكالة الأنباء الرسمية السورية “سانا”، بعد اشتباكات عنيفة بين الطرفين.

وأوردت سانا نقلًا عن هيئة العمليات في الجيش: “نعلن عن وقف جميع العمليات العسكرية داخل حي الشيخ مقصود بحلب بدءًا من الساعة 03:00 بعد الظهر” (12:00 بتوقيت غرينتش).

وأضافت أنه “سيتم ترحيل” المسلحين نحو مدينة الطبقة في شمال شرق سوريا. وأفاد مراسل وكالة “فرانس برس” على مشارف حي الشيخ مقصود عن سماع أصوات إطلاق رصاص متقطعة من الحي بعد إعلان الجيش.

وفي سياق متصل، أعلن محافظ حلب عزام الغريب أن الاشتباكات المتواصلة منذ أيام في حيي الشيخ مقصود والأشرفية في المدينة الواقعة في شمال سوريا أدّت إلى نزوح 155 ألف شخص.

وقال المحافظ خلال مؤتمر صحافي: “قمنا باستقبال ما يقارب 155 ألفًا من أهلنا الذين نزحوا من أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وتوجهوا إلى أحياء مدينة حلب وإلى الأرياف”، مضيفا “يتم استقبالهم بشكل لائق وكريم وتأمين الاحتياجات الأساسية لهم”.