ما قصة مقديشو الصغيرة في الولايات المتحدة؟

ما قصة مقديشو الصغيرة في الولايات المتحدة؟

Loading

يعيش 240 ألف شخص من أصول صومالية في الولايات المتحدة، 84 ألفًا منهم أي الغالبية يقطنون ولاية مينيسوتا.

ويعيش في مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا عدد كبير من الجالية الصومالية حتى باتت تسمى بمقديشو الصغيرة.

وفي ولاية مينيسوتا 58% من أبناء الجالية الصومالية ممن ولدوا في الولايات المتحدة بينما الغالبية العظمى من أولئك الذين ولدوا خارج الولايات المتحدة أي نحو 87% منهم حصلوا على الجنسية الأميركية.

لكن ذلك لم يمنع ما يصفه البعض بتركيز الرئيس الأميركي دونالد ترمب وأنصاره على الجالية الصومالية مدعيًا أنهم سببوا الكثير من المشاكل.

وتجري تحقيقات في عمليات احتيال مزعومة متزايدة بعدما قامت صحيفة يمينية بالادعاء بأن أموال دافعي الضرائب وصلت الى حركة الشباب في الصومال بسبب عمليات احتيال ارتكبها أفراد من الجالية الصومالية في الولايات المتحدة.

ولكن البعض في الولاية يقول إن عمليات استهداف الجالية الصومالية ليست جديدة حيث كان هناك استهداف للنائبة من أصول صومالية إلهان عمر في مجلس النواب الأميركي حتى قبل ذلك وسط مخاوف من أن تستمر هذه الحملة ضد الجالية الصومالية في الولايات المتحدة.

ترمب واستهداف إلهان عمر

وفي ديسمبر/ كانون الأول الماضي، قال ترمب خلال تجمع جماهيري: “أحب إلهان عمر هذه، مهما كان اسمها، ذات العمامة الصغيرة، أحبها، لا تفعل شيئًا سوى التذمر، إنها دائمًا ما تشتكي”.

وقال الرئيس الأميركي إن إدارته يجب أن تُخرجها من الولايات المتحدة فورًا، في إشارة إلى عمر”.

ترمب وصف الصومال بـ”أسوأ دولة في العالم”، مدعيًا أنها “لا تملك جيشًا، وليس لديهم برلمان، هم لا يفهمون معنى كلمة برلمان، ليس لديهم شيء، لا توجد شرطة. إنهم يراقبون أنفسهم. يقتلون بعضهم بعضًا طوال الوقت”.

وفي المقابل، ردّت  إلهان عمر على  ترمب، واصفةً إياه بأنه “عار على الأمة”، وكتبت، على مواقع التواصل الاجتماعي: “هوس ترمب بي أمر غريب للغاية. إنه بحاجة إلى مساعدة جدية. وبما أنه لا يملك أي سياسات اقتصادية يتباهى بها، فإنه يلجأ إلى ترديد أكاذيب متعصبة”.