![]()
تحدثت مصادر للتلفزيون العربي اليوم الأحد، عن تقديرات إسرائيلية بأن الولايات المتحدة ستشن ضربة جوية على إيران قريبًا.
وفي الأيام القليلة الماضية، هدّد الرئيس الأميركي مرارًا بالتدخل في إيران، محذرًا النظام من استخدام القوة ضد المتظاهرين.
وارتفعت أعداد القتلى في احتجاجات إيران التي بدأت قبل أسبوعين، حيث أفادت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان الإيرانية “هرانا”، بأن الحصيلة وصلت إلى 116 قتيل.
وفي تقريرها اليوم الأحد، أضافت “هرانا” -التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرًا لها- أن من بين القتلى أربعة من العاملين في المجال الصحي، و37 عنصرًا من قوات الأمن.
وأشار التقرير إلى “توقيف 6382 متظاهرًا في عموم البلاد على خلفية الاحتجاجات، التي أسفرت عن إصابة أكثر من ألفين و600 شخص”.
تهديد إيراني لواشنطن وتل أبيب
وردًا على التهديدات الأميركية بالتدخل، أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أن أي هجوم أميركي سيؤدي إلى قيام طهران بضرب إسرائيل والقواعد الأميركية الإقليمية باعتبارها أهدافًا مشروعة.
وأضاف قاليباف أن “ترمب أعلن رسميًا دعمه للحرب الإرهابية ضدنا، وإيران ستتصدى لها وتحبطها”، مشددًا على أن قوى الأمن الداخلي “ستتصدى بقوة وحزم للحرب الإرهابية”، وفق تعبيره.
وقال إن “العدو استغل مطالب شعبنا ويشن حربًا إرهابية ضدنا من الداخل”، مردفًا أن “من يُحوّل الاحتجاج إلى تخريب وشغب وأعمال إرهابية يمنع وصول صوت الشعب المعترض”.
وتأتي تحذيرات قاليباف، بعد يوم من إعلان الحرس الثوري الإيراني أنّ “حماية إنجازات الثورة وأمن البلاد خط أحمر”، وقالت استخباراته إنّ “العدو قد غيَّر إستراتيجيته من الهجوم العسكري إلى زعزعة الأمن الداخلي عبر إثارة الشغب”.
وأضافت أنّ “العدو يعمل على تنفيذ برنامج دقيق ومرحلي بتوجيه من استخبارات أجنبية وتفعيل جماعات إرهابية”.
إسرائيل ترفع درجة التأهّب
إلى ذلك، نقلت وكالة رويترز عن ثلاثة مصادر إسرائيلية وصفتها بالمطلعة قولها إن إسرائيل في حالة تأهب قصوى تحسّبًا لأي تدخل أميركي في إيران.
وأضافت أن المصادر -التي كانت حاضرة في المشاورات الأمنية الإسرائيلية خلال مطلع الأسبوع- لم توضح ما الذي يعنيه رفع إسرائيل درجة التأهب عمليًا.
وفي مقابلة مع مجلة “ذا إيكونوميست” نُشرت الجمعة، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إيران ستواجه عواقب وخيمة إذا هاجمت إسرائيل.
وفي إشارة للاحتجاجات، أضاف: “أما بشأن كل الأمور الأخرى، أعتقد أننا يجب أن نرى ما سيحدث داخل إيران”.
وكان ترمب قد قال عبر منصته “تروث سوشال” أمس السبت، إن “إيران تتطلع إلى الحرية، ربما في شكل لم يسبق له مثيل. الولايات المتحدة مستعدة للمساعدة”.
وانطلقت الاحتجاجات في إيران في 28 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، بعدما بدأ تجار بازار طهران الكبير التظاهر احتجاجًا على التدهور الحاد في قيمة العملة المحلية أمام العملات الأجنبية والأوضاع الاقتصادية، قبل أن تمتد إلى العديد من المدن.