مع استمرار الاحتجاجات.. ترمب: ندرس خيارات قوية بشأن إيران منها العسكري

مع استمرار الاحتجاجات.. ترمب: ندرس خيارات قوية بشأن إيران منها العسكري

Loading

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب في ساعة مبكرة من صباح الإثنين، أنه يدرس مجموعة من الردود على الاضطرابات المتصاعدة في إيران، بما في ذلك الخيارات العسكرية المحتملة، مع استمرار الاحتجاجات التي تعصف بالبلاد.

وكان ترمب قد هدد مرارًا في الأيام الماضية بالتدخل في إيران، وكتب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي السبت: “إيران تتطلع إلى الحرية، ربما بشكل لم يحدث من قبل. الولايات المتحدة تقف على أهبة الاستعداد للمساعدة!!!”.

في المقابل، هدّدت إيران الأحد بالرد عبر استهداف إسرائيل وقواعد عسكرية أميركية، في حال وجهت لها الولايات المتحدة أي ضربات.

ترمب يبحث “خيارات قوية” بشأن إيران

وعلى متن الطائرة الرئاسية ردا على سؤال عما إذا كانت إيران قد تجاوزت الخط الأحمر الذي أعلنه سابقًا والمتمثل في قتل المتظاهرين، صرّح ترمب للصحافيين: “يبدو أنهم بدأوا يفعلون ذلك”.

وأضاف “نتابع الأمر بجدية بالغة، والجيش يتابعه، ونحن ندرس بعض الخيارات القوية جدًا. سنتخذ قرارًا”.

وقال الرئيس الأميركي: إن “إيران دعت أمس إلى التفاوض بشأن البرنامج النووي وقد نلتقي بهم”.

وفي وقت سابق الأحد، نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن مسؤولين أميركيين قولهم، إن ترمب سيتلقى الثلاثاء إفادة من كبار المسؤولين في إدارته بشأن خيارات محددة للتعامل مع الاحتجاجات في إيران.

وأضافت الصحيفة أن الاجتماع المزمع عقده بين ترمب وهؤلاء المسؤولين سيناقش خطوات محتملة، من بينها توجيه ضربات عسكرية، ونشر أسلحة إلكترونية متطورة ضد مواقع عسكرية ومدنية إيرانية، وفرض المزيد من العقوبات على الحكومة الإيرانية، إضافة إلى تعزيز المصادر المناهضة للحكومة على الإنترنت.

من جانبها، من جانبها، أكدت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان في إيران (هرانا)، التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرًا لها، مقتل 490 متظاهرًا و48 من أفراد الأمن، فضلًا عن اعتقال ما يربو على 10600 آخرين خلال الاحتجاجات الدائرة منذ أسبوعين. واستندت “هرانا” في إحصاءاتها على نشطاء داخل إيران وخارجها.

وقد بدأ التجار في السوق الكبير بالعاصمة الإيرانية طهران في 28 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، احتجاجات على التراجع الحاد في قيمة الريال الإيراني أمام العملات الأجنبية وتفاقم المشكلات الاقتصادية، وتمددت الاحتجاجات لاحقًا إلى العديد من المدن.

إلا أن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، قال الأحد، إن الولايات المتحدة وإسرائيل تريدان “زرع الفوضى والاضطراب” في إيران من خلال تحريض “مثيري الشغب”.

تشكيك في الخيار العسكري

في غضون ذلك، أثار بعض المشرعين الأميركيين من الحزبين الديمقراطي والجمهوري الأحد شكوكًا عمّا إذا كان العمل العسكري مع إيران هو أفضل نهج للولايات المتحدة، في وقت تواجه فيه السلطات الإيرانية اضطرابات متزايدة.

لكن اثنين على الأقل من أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي أبديا لهجة حذرة خلال مقابلات تلفزيونية الأحد.

وقال السناتور الجمهوري راند بول على قناة “إيه.بي.سي نيوز”: “لا أعرف إن كان قصف إيران سيحدث التأثير المقصود”.

وأضاف بول والسناتور الديمقراطي مارك وارنر أن هجومًا عسكريًا على إيران قد يحشد الشعب ضد عدو خارجي بدلًا من تقويض النظام.

وحذّر وارنر في تصريحات تلفزيونية من أن الضربة العسكرية على إيران قد تهدّد بتوحيد الإيرانيين ضد الولايات المتحدة “بطريقة لم يتمكن النظام من القيام بها”.

وأشار وارنر إلى أن التاريخ يُظهر مخاطر التدخل الأميركي، قائلًا إن الإطاحة بالحكومة الإيرانية عام 1953 بدعم من الولايات المتحدة أطلقت سلسلة من الأحداث التي أدت تدريجيًا إلى صعود النظام الإسلامي في البلاد في أواخر السبعينيات.