بعد خسارتها مدينة حلب.. ما هي المناطق التي تسيطر عليها قسد في سوريا؟

بعد خسارتها مدينة حلب.. ما هي المناطق التي تسيطر عليها قسد في سوريا؟

Loading

بعد اتمام الجيش السوري سيطرته على مدينة حلب وخروج عناصر قوات سوريا الديمقراطية (قسد) من حيّي الشيخ مقصود والأشرفية، بات وجود التنظيم ينحسر في شمال شرقي سوريا.

وتشغل المناطق التي تتواجد فيها “قسد” حاليًا نحو 28 في المئة من مساحة البلاد. ولا تخضع هذه المناطق لسيطرتها وحدها، بل تُشاركها فيها مكوّنات كردية عدة.

وتُسيطر قسد على: محافظة الحسكة بأكملها، والمساحة الأكبر من محافظة الرقة، والقسم الشمالي من محافظة دير الزور، وأجزاء من محافظة حلب.

نفوذ قسد في محافظة حلب

ففي محافظة حلب، والتي يمُرّ نهر الفرات في جزئها الشرقي، تُسيطر قوات سوريا الديمقراطية على جميع المناطق الواقعة شرقي الفرات.

كما لا تزال تُسيطر على: بلدة مسكنة، ومدينة دير حافر، بينما تخضع باقي مناطق المحافظة لسيطرة القوات الحكومية.

وقالت هيئه العمليات في الجيش السوري إنّها رصدت استقدام مجموعات عسكرية مُسلّحة إلى جبهة دير حافر، تحمل عتادًا متوسطًا وثقيلًا، مشيرةً إلى أنّ الجيش استنفر قواته على طول جبهة التماس في شرقي حلب.

وفي السياق ذاته، قال الجيش السوري إنّ المسيّرات التي استهدفت مدينة حلب -ومنها ما أصاب مبنى المحافظ- كانت انطلقت من دير حافر، ومن البلدة ذاتها أيضًا قُطعت الماء عن مدينة حلب لساعات.

النفوذ الكردي شمال شرقي سوريا

وفي شمال شرق سوريا، تنقسم مناطق النفوذ والسيطرة على المناطق بين المكونات الكردية.

إذ تتركز سيطرة قسد على مدينة الرقّة بأكملها، وكذلك على سد الفرات، وتمتد مناطق سيطرتها إلى الريف الغربي للرقّة عند خطوط التماس مع قوات وزارة الدفاع السورية، وتصل حتى بلدة مسكنة دير حافر.

كما يُسيطر الجيش السوري على مدينة عين العرب كوباني، وعلى الريف الشمالي لسد الفرات حتى حدود منطقة الأبيض، والتي تُعدّ خارج نطاق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية.

وتبسط فصائل الجيش الوطني المدعوم من تركيا على منطقة الأبيض، والذي تمكّن من السيطرة على هذه المساحة ضمن عمليه “نبع السلام” عام 2019.

انتشار قسد في دير الزور والحسكة

أما في دير الزور، فتُسيطر قسد على الريف الشمالي للمدينة حتى مدينة الحسكة ومناطق المُحافظة الشمالية. لكنّ نفوذها ينحسر عند تلك المناطق، وتحديدًا منطقة القامشلي.

وتُعتبر هذه المناطق ذات مُكوّن كردي، حيث تنتشر فيها: قوات “الأسايش”، وقوات حماية الشعب، وقوات حماية المرأة التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي، الذي تعتبره تركيا الذراع السورية لحزب العمال الكردستاني.

بينما تنتشر قوات سوريا الديمقراطية بشكل أساسي في المناطق ذات المُكوّن والأغلبية العربية، والتي يكمن فيها كنز سوريا من النفط والغاز والمعادن الثمينة.