![]()
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن تشكيل “مجلس السلام” لإدارة قطاع غزة لا يزال مستمرًا، مشيرًا إلى أن المجلس سيضم قادة “أهم دول العالم”.
وأضاف في تصريحات صحفية الأحد على متن الطائرة الرئاسية، أن هناك اهتمامًا دوليًا واسعًا بالانضمام إلى هذا المجلس، مؤكدًا أن “الجميع يريد أن يكون جزءًا منه.
وكان مجلس الأمن الدولي قد اعتمد في 18 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، مشروع قرار أميركي لإنهاء الحرب الإسرائيلية في غزة، يسمح بإنشاء قوة دولية مؤقتة حتى نهاية عام 2027، على أن تُدار غزة عبر حكومة فلسطينية انتقالية مستقلة تعمل تحت إشراف “مجلس السلام” التنفيذي بقيادة ترمب.
ملادينوف مرشح لتمثيل مجلس السلام في غزة
وكشفت مصادر لموقع “أكسيوس”، أن المبعوث الأممي السابق نيكولاي ملادينوف مرشح لتمثيل المجلس، دون تأكيد نهائي من البيت الأبيض.
ومن المتوقع الإعلان الأسبوع المقبل عن المرحلة الثانية من خطة ترمب، بما في ذلك تشكيل “مجلس السلام” والهيئات الإدارية الأخرى للقطاع، رغم التحفظات الإسرائيلية، بحسب “تايمز أوف إسرائيل”.
يُذكر أن المرحلة الأولى من اتفاق وقف النار بدأت في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، إلا أن خروقات إسرائيل اليومية للاتفاق أسفرت عن استشهاد 442 فلسطينيًا، وإصابة 1236 آخرين.
كما لم يشهد واقع المعيشة للفلسطينيين في غزة تحسنَا جراء القيود المشددة التي تفرضها إسرائيل على دخول شاحنات المساعدات، منتهكة بذلك البروتوكول الإنساني للاتفاق.
وفاة طفلين جراء البرد
واليوم الإثنين، أعلنت وزارة الصحة في غزة، عن وصول سبعة شهداء إلى مستشفيات القطاع، بينهم خمسة تم انتشالهم من تحت الأنقاض، إضافة إلى تسجيل 4 إصابات خلال الـ24 ساعة الماضية.
استمرار الخروقات الإسرائيلية واستهداف مناطق عدة في شمال ووسط قطاع غزة pic.twitter.com/ezrIGuliwl
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) January 12, 2026
كما أفادت الصحة في بيانها، بوفاة طفلة تبلغ من العمر سبعة أيام، وطفل آخر عمره أربع سنوات بسبب البرد القارس.
انتشار فيروسات فتاكة
وفي سياق متصل، أعلن مدير مجمع الشفاء الطبي في قطاع غزة، الدكتور محمد أبو سلمية، اليوم، عن انتشار فيروسات تنفسية تهدد حياة الفلسطينيين، نتيجة انهيار المناعة، بسبب المجاعة ونقص التغذية، في ظل عجز حاد للمنظومة الصحية.
وأوضح أبو سلمية، أن هذه الفيروسات يُرجح أنها سلالات متحورة من الإنفلونزا أو فيروس كورونا، مؤكدًا أن الأوضاع “مأساوية وقاتمة” نتيجة آثار حرب الإبادة وانتشار الأمراض بين السكان النازحين.
وأكد أن المستشفيات تعمل فوق طاقتها، مع إشغال الأسرّة بنسبة 150%، فيما يظل تقديم اللقاحات السنوية للفئات الهشة صعبًا.
وأوضحت وزارة الصحة أن نسبة العجز في الأدوية وصلت إلى 52%، وفي المستهلكات الطبية إلى 71%، نتيجة القيود الإسرائيلية على دخول الشاحنات الطبية إلى القطاع، مما أدى إلى أزمة حادة في توفير الرعاية الصحية الأساسية.
