![]()
كشف مصدر استخباراتي سوري، اليوم الثلاثاء، عن مخططات خطيرة تنفذها قوات سوريا الديمقراطية “قسد”، مؤكدًا أنّ الأخيرة “تقوم بتجنيد المطلوبين للدولة السورية والهاربين لمناطقه مقابل البقاء فيها”.
وقال المصدر لوكالة الأنباء السورية “سانا”، إنّ “تنظيم قسد يقوم بتجنيد المطلوبين للدولة السورية والهاربين لمناطقه مقابل البقاء فيها”.
“استثمار بالفلول”
وأضاف أنّ “أعدادًا كبيرة من فلول النظام البائد والمطلوبين من مختلف الجرائم، أصبحوا مقاتلين إلى جانب تنظيم قسد، حيث يتمّ تجنيد هؤلاء المجرمين بدعم من إيران وحزب العمال الكردستاني الإرهابي”.
ولفت إلى أنّ “عناصر تنظيم بي كا كا الإرهابي بالتعاون مع تنظيم قسد مسؤولون عن قصف مدينة حلب بمسيرات إيرانية الصنع”.
وقال المصدر: “تمكّن جهاز الاستخبارات العسكرية من إحباط عدة عمليات إرهابية أثناء تصعيد تنظيم قسد بأحياء الشيخ مقصود والأشرفية بحلب”.
وأوضح أنّ “عناصر تنظيم بي كا كا الإرهابي تستثمر بالفلول وتمدهم بالعبوات وأدوات التفخيخ لاستهداف التجمعات المدنية وقوات الجيش والأمن السوري”.
استهداف دير حافر
في المقابل، قالت قوات سوريا الديمقراطية إن ما سمتها “فصائل حكومة دمشق” تستهدف بلدة دير حافر في ريف حلب الشرقي بقذائف المدفعية.
وأضافت قسد في منشور على منصة إكس بعدم ورود معلومات عن وقوع جرحى حتى اللحظة.
في غضون ذلك، قصف الجيش السوري، مساء الثلاثاء، مواقع لتنظيم “قسد” في ريف محافظة حلب، ردًا على استهدافه محيط قرية بطيران مسيّر.
ونقلًا عن مصدر عسكري لم تسمه، قالت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا”، إن الجيش أفشل محاولة عناصر تنظيم قسد تلغيم وتفجير الجسر الواصل بين قريتي رسم الإمام ورسم الكروم قرب دير حافر شرق حلب.
وقال المصدر إنّ “الجيش يستهدف مواقع تنظيم قسد بمحيط مدينة دير حافر بقذائف المدفعية، ردًا على استهداف الأخير لمحيط قرية حميمة بالطائرات المسيرة”.
وفي وقت سابق الثلاثاء، قالت قناة “الإخبارية السورية” الرسمية في خبر مقتضب، إنّ “قسد يستهدف محيط قرية حميمة شرقي حلب بالطيران المسيّر”.
تفجير الجسور في دير حافر
كما فجّرت قوات “قسد” الثلاثاء، جسر قرية أم تينة بمحيط مدينة دير حافر بريف محافظة حلب، والذي يفصل بين مناطق سيطرته ومناطق الدولة السورية.
وفي هذا السياق، أفاد الجيش السوري بأنّ “قسد” قطعت جميع الجسور الواصلة بين دير حافر بريف حلب والمناطق الخاضعة لسيطرة الجيش، بهدف منع خروج المدنيين واستخدامهم دروعًا بشرية.
بينما أوضح مراسل التلفزيون العربي قحطان مصطفى، بأنّ قوات “قسد” قطعت صباح اليوم 3 جسور تربط بين دير حافر والمناطق الشمالية المحيطة بها
وأعلن الجيش السوري بلدات دير حافر ومسكنة وبابيري بريف حلب “منطقة عسكرية مغلقة”، وتوعّد باتخاذ “كل ما يلزم” لردع تحركات “قسد” العسكرية.
ويواصل “قسد” التنصل من تطبيق اتفاقه مع الحكومة السورية في مارس/ آذار 2025، بشأن دمج المؤسسات المدنية والعسكرية شمال شرقي البلاد في إدارة الدولة، وفتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز، وتأكيد وحدة أراضي البلاد، وانسحاب قواته من حلب إلى شرق الفرات.
