نجل مادورو للتلفزيون العربي: فنزويلا ليست بلد حرب

نجل مادورو للتلفزيون العربي: فنزويلا ليست بلد حرب

Loading

تتواصل المظاهرات في العاصمة الفنزويلية كراكاس للمطالبة بالإفراج عن الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته. 

وقد نظّم سائقو الدراجات النارية وعمال قطاع النقل قافلة جابت الطرق السريعة في كراكاس، لوح خلالها المشاركون بلافتات تعبّر عن تمسكهم بعودة الرئيس وزوجته إلى البلاد. 

وقد أكّد نجل الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو التزام فنزويلا بالسلام ونبذها للحرب. وقال نيكولاس أرنيستو مادورو غيرا في تصريحات خاصة للتلفزيون العربي إن فنزويلا منفتحة على إقامة علاقات قائمة على الاحترام مع جميع دول العالم. 

وأضاف: “نحيي العالم العربي وكافة شعوب العالم، نرفع أصوتنا ونطالب بالسلام في العالم، فنزويلا ليست بلد حرب بل بلد السلام بلد المحبة، نطلب من العالم رفع الأعلام والأصوات من أجل عودة الرئيس نيكولاس مادورو والنائبة سيليا فلوريس”. 

البرلمان الفنزويلي الجديد يعقد أولى جلساته

في غضون ذلك عقد البرلمان الفنزويلي الجديد جلسته الأولى في ظل ظروف استثنائية تشهدها البلاد. وفي البرلمان لم ترفع الأيدي لأداء القسم فحسب بل لتواجه واقعًا سياسيًا لم تشهده البلاد منذ استقلالها.

وفي حديث لمراسل التلفزيون العربي في فنزويلا معاذ موسى، قال النائب عن الحزب الاشتراكي الحاكم، روي داسا: “إنه في هذه الظروف وبعد أحداث الثالث من يناير/ كانون الثاني 2026 واختطاف الرئيس نيكولاس مادورو والسيدة الأولى سيليا فلوريس، فإن البرلمان سيكون مسرحًا واسعًا للحوار السياسي والقانوني الوطني والدولي”. 

وفي قاعة البرلمان، تهوي المطرقة لتدق طبول الحرب الدبلوماسية، والأجندة اليوم ليست قوانين الضرائب أو الصحة والتعليم بل إجابات لأسئلة بحجم الأزمة. 

ويبدأ البرلمان الجديد دورته محاصرًا بين داخل يغلي من الفقر والترقب وخارج تقوده واشنطن التي قرّرت تغيير قواعد اللعبة بالقوة. 

وقال النائب عن حزب “فنزويلا أولًا” المعارض، لويس بارا: “إنه في هذه الدورة البرلمانية الجديدة وبعد انتهاك سيادتنا بشكل صارخ من قبل الولايات المتحدة، لا توجد آلية أخرى سوى تعزيز قوة مؤسسات البلاد”، مضيفًا: “نحتاج لمؤسسات قوية والعمل على تشكيل حركة وحدة وطنية واسعة تستطيع عبر الحوار والدبلوماسية وقف هذه الاعتداءات ومحاولات سلب ثرواتنا”.