![]()
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، منذ الإثنين الماضي، حملة اقتحامات واسعة طالت منازل أسرى ومحررين وعائلات شهداء في مخيم شعفاط وبلدة عناتا شمال القدس المحتلة.
بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية “وفا”، تتخلل العدوان الإسرائيلي مداهمات عنيفة واعتقالات واستدعاءات، إلى جانب تضييق شامل على السكان والمحال التجارية.
وقد وثّق مقطع مصور لحظات التقاط جنود الاحتلال الإسرائيلي صورًا تذكارية وهم يرفعون العلم الإسرائيلي خلال اقتحامهم مخيم شعفاط أمس الأربعاء.
اقتحام منزل الأسير المحرر ماجد أبو قطيش
ومساء أمس، ذكرت محافظة القدس، أن قوات الاحتلال اقتحمت خلال عدوانها المتواصل على المخيم والبلدة، منزل الأسير المحرر ماجد أبو قطيش، المبعد إلى تركيا منذ عام 2011، واحتجزت هاتف والدته، وحاولت التواصل معه هاتفيًا دون جدوى، قبل أن تقوم بتصوير والدته وخلفها علم إسرائيل وإرسال الصورة له عبر تطبيق “واتساب”.
كما داهمت قوات الاحتلال منزل الأسير المحرر محمد أبو قطيش، ابن شقيق ماجد، واعتقلته وحققت معه ميدانيًا، فيما جرى استدعاء والده إلى الحاجز العسكري”.
وقد شملت الاقتحامات الإسرائيلية انتشارًا مكثفًا لقوات الاحتلال داخل مخيم شعفاط وبلدة عناتا، ونصب حواجز، ومداهمة عشرات المنازل والمحال التجارية، مع مصادرة وإتلاف بضائع، وتحرير مخالفات بحق الأهالي والتجار، إضافة إلى تنفيذ اعتقالات واستدعاءات بحق الشبان والفتية.
ونقلت “وفا” عن شبان أُفرج عنهم، أن قوات الاحتلال استدعت بعضهم عبر الهاتف أو خلال اقتحام منازلهم، فيما جرى اعتقال آخرين واحتجازهم داخل غرف أقيمت عند الحاجز العسكري، حيث أُجبروا على الجلوس على الأرض وهم مقيدون، ومنعوا من الحديث، وتعرضوا للضرب والدفع خلال الاحتجاز والتحقيق.
ومنذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، كثفت إسرائيل، عبر جيشها ومستوطنِيها، اعتداءاتها في الضفة الغربية، بما في ذلك القتل والاعتقال والتهجير والتوسع الاستيطاني.
وأسفر ذلك عن استشهاد ما لا يقل عن 1106 فلسطينيين، وإصابة نحو 11 آلاف آخرين، إضافة إلى اعتقال أكثر من 21 ألفًا، بحسب معطيات رسمية فلسطينية.