![]()
نفّذ جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، غارات على بلدة سحمر في البقاع الغربي على تخوم القطاع الشرقي في جنوب لبنان، بزعم استخدامهما كبنى تحتية عسكرية تابعة لحزب الله.
وكان جيش الاحتلال وجّه إنذارًا لسكان البلدة بضرورة إخلاء مبنى ومحيطه في القرية قبل قصفه.
وأفاد مراسل التلفزيون العربي بأنّ أحد المبنيَين المستهدفين قريب من مدرسة في البلدة،
وأضاف مراسلنا بأنّ هذه هي المرة الثانية التي يُدخل الاحتلال منطقة البقاع الغربي ضمن استهدافاته السابقة منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار في نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، والتي كانت تقتصر على جنوب لبنان وشمال الليطاني.
الجيش الإسرائيلي يصدر إنذارا بإخلاء مبان سكنية في قرية سحمر بالبقاع الغربي في لبنان@ramezelkadi pic.twitter.com/QINVXSvz9M
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) January 15, 2026
هجمات على جنوب لبنان
كما شنّ جيش الاحتلال سلسلة اعتداءات أسفرت عن هدم منازل في عدة بلدات بمحافظة النبطية جنوبي لبنان.
وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية بأنّ “قضاء مرجعيون سجّل سلسلة اعتداءات نفّذها جيش الاحتلال الإسرائيلي في عدد من بلداته”.
واستهدفت إسرائيل “في بلدة بليدا منزلًا سكنيًا ما أدى إلى تدميره، في حين أقدم جيش العدو على تفجير أحد المباني وسط بلدة كفركلا”، حسب ما أفادت وكالة الأنباء اللبنانية.
وأضافت الوكالة أن الجيش الإسرائيلي “نفذ عملية نسف لمنزلين في بلدة العديسة الحدودية جنوبي البلاد”.
يأتي ذلك ضمن سلسلة خروقات إسرائيلية مستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار مع “حزب الله”، الساري منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، والتي أسفرت عن مئات الشهداء والجرحى.
كما تواصل إسرائيل احتلال 5 تلال لبنانية استولت عليها خلال الحرب الأخيرة، إلى جانب مناطق أخرى تحتلها منذ عقود.
وأسفر العدوان الإسرائيلي على لبنان، الذي بدأ في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وتحوّل في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة، عن استشهاد أكثر من 4 آلاف شخص، وإصابة نحو 17 ألفًا آخرين.