![]()
أوقفت السلطات الإيرانية نحو ثلاثة آلاف شخص على خلفية الاحتجاجات التي بدأت قبل ثلاثة أسابيع، بحسب ما نقلت وكالة تسنيم عن مسؤولين أمنيين الجمعة.
ولفتت الوكالة الى أن من بين هؤلاء “أفراد مسلحون ومثيرو شغب”، إضافة الى “منتمين الى منظمات إرهابية”.
وبدأت التظاهرات في 28 ديسمبر/ كانون الأول بإضراب لتجار بازار طهران على خلفية تدهور الأوضاع المعيشية، لكنها تحوّلت إلى حركة احتجاج واسعة النطاق.
وبعد تحركات في مدن صغيرة ومتوسطة الحجم، بدأ المتظاهرون النزول بأعداد كبيرة الى شوارع المدن الكبرى اعتبارًا من الثامن من يناير/ كانون الثاني. وإزاء ذلك، سارعت السلطات إلى حجب شبكة الإنترنت ليل اليوم ذاته.
رئيس الموساد في واشنطن
في غضون ذلك، وصل رئيس جهاز المخابرات الإسرائيلي “الموساد” دافيد برنياع إلى الولايات المتحدة، الجمعة، في ظل تهديدات واشنطن بمهاجمة إيران.
وقالت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية: “في ظل التوترات مع إيران، يصل رئيس الموساد إلى الولايات المتحدة، ومن المتوقع أن يلتقي مع المبعوث الرئاسي الأميركي ستيف ويتكوف”، دون تحديد مدة الزيارة.
وتتصاعد ضغوط من الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل على طهران بزعم قمع إيران احتجاجات مواطنيها على تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.
ومساء الأربعاء، أفادت هيئة البث العبرية الرسمية بوجود تقديرات في إسرائيل تشير إلى أن الولايات المتحدة ستشن هجومًا على إيران “خلال الأيام المقبلة”، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي رفع حالة التأهب تحسبًا للرد الإيراني.
وكشفت تصريحات مسؤولين أميركيين وإسرائيليين عن تطلع واشنطن وتل أبيب إلى سقوط النظام في طهران الحاكم منذ العام 1979.