الشرع يوقع مرسومًا “يضمن حقوق الأكراد” في سوريا.. ما أبرز ما تضمه؟

الشرع يوقع مرسومًا

Loading

أصدر الرئيس السوري احمد الشرع الجمعة مرسومًا يمنح أكراد البلاد حقوقًا وطنية، معلنًا خصوصًا الكردية “لغة وطنية”، في وقت يخوض الجيش السوري معارك مع القوات الكردية في شمال البلاد.

وقال الشرع في كلمة مصورة: “أتشرف اليوم أن أصدر مرسومًا خاصًا لأهلنا الكُرد يضمن حقوقهم وبعض خصوصياتهم بنص القانون. وأحث كل من هُجّر من أرضه قسرًا أن يعود آمنًا سالمًا دون شرط أو قيد سوى رمي السلاح”.

يأتي ذلك فيما أعلن الجيش السوري استمرار خطر تنظيم “قسد” في محافظة حلب شمالي البلاد.

الشرع دعا الأكراد في كلمته إلى “عدم تصديق روايات الفتنة، وإلى العودة الآمنة والمشاركة الكاملة في بناء سوريا وطن واحد يتسع لجميع أبنائه”.

ويتألف المرسوم الذي أصدره الشرع من عدة مواد، جاء في الأولى منها “يُعد المواطنون السوريون الكرد جزءًا أساسيًا وأصيلًا من الشعب السوري، وتعد هويتهم الثقافية واللغوية جزءًا لا يتجزأ من الهوية الوطنية السورية المتعددة والموحدة”.

وقالت المادة الثانية إن الدولة تلتزم بحماية التنوع الثقافي واللغوي، وتضمن حق المواطنين الكرد في إحياء تراثهم وفنونهم وتطوير لغتهم الأم في إطار السيادة الوطنية.

مرسوم سوري يمنح أكراد البلاد حقوقًا وطنية

كما جاء في المادة الثالثة أن تعتبر اللغة الكردية لغة وطنية، ويُسمح بتدريسها في المدارس الحكومية والخاصة في المناطق التي يُشكّل الكرد فيها نسبةً ملحوظة من السكان، كجزء من المناهج الاختيارية أو كنشاط ثقافي تعليمي.

وجاء في المادة الرابعة أن يُلغى العمل بالقوانين والتدابير الاستثنائية كافّة التي ترتبت على إحصاء عام 1962 في محافظة الحسكة، وتُمنح الجنسية السورية للمواطنين من أصول كردية المقيمين على الأراضي السورية جميعهم، بمن فيهم مكتوم القيد، مع مساواتهم التامة في الحقوق والواجبات.

أمّا المادة الخامسة فجاء فيها أن “يُعد عيد “النوروز” (21 مارس/ آذار) عطلة رسمية مدفوعة الأجر في أنحاء الجمهورية العربية السورية كافة، بصفته عيدًا وطنيًا يعبر عن الربيع والتآخي”.

في حين جاء في المادة السادسة أن تلتزم مؤسسات الدولة الإعلامية والتربوية بتبنّي خطاب وطني جامع، ويُحظر قانونًا أي تمييز أو إقصاء على أساس عرقي أو لغوي، ويُعاقب كل من يُحرّض على الفتنة القومية وفق القوانين النافذة.