بعد انسحاب “قسد”.. الجيش السوري يعلن جاهزيته لدخول مناطق غرب الفرات

بعد انسحاب

Loading

أعلنت هيئة العمليات في الجيش السوري أنها تتابع عن كثب الواقع الميداني، بعد إعلان قائد قوات سوريا الديمقراطية “قسد” انسحاب قواته من غرب نهر الفرات.

وفي وقت سابق الجمعة، أعلن قائد  “قسد” مظلوم عبدي، أن القوات الكردية ستنسحب صباح السبت من مناطق في شمال سوريا كان الجيش السوري أصدر تحذيرات بوجوب إخلائها.

وكانت وزارة الدفاع السورية رحبت بقرار انسحاب “قسد” من مناطق التماس غرب نهر الفرات، وأكدت أنها ستتابع بدقة استكمال تنفيذ هذا الانسحاب بكامل العتاد والأفراد إلى شرق النهر.

الجيش السوري يعلن جاهزيته لدخول مناطق غرب الفرات

ونقلت وكالة الأنباء السورية “سانا” عن هيئة العمليات في الجيش السوري قولها إن: “قواتنا جاهزة للدخول إلى المنطقة لإعادة الاستقرار وبسط سيادة الجمهورية العربية السورية، والتمهيد لعودة الأهالي لمنازلهم، وبدء استعادة مؤسسات الدولة دورها”.

وأضافت هيئة العمليات: “نتابع تطبيق تنظيم قسد للقرار المُعلن عنه، ومستعدون لكل السيناريوهات”، مشيرة إلى أنه لن يتم استهداف تنظيم قسد أثناء انسحابه.

بدورها أعلنت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع، أن تنفيذ انسحاب تنظيم قسد من غرب الفرات سيبدأ صباح اليوم السبت، وبعدها ستبدأ قوات الجيش العربي السوري بدخول المنطقة.

ونفت إدارة الإعلام والاتصال صحة ما يتم ترويجه عن بدء دخول قوات الجيش إلى منطقة دير حافر.

قائد “قسد” يعلن سحب قواته من شرق حلب إلى شرق الفرات

والجمعة، كتب عبدي على منصة إكس “بناء على دعوات من الدول الصديقة والوسطاء، وإبدائنًا لحسن النية في إتمام عملية الدمج والالتزام بتنفيذ بنود اتفاقية 10 مارس/ آذار، قررنا سحب قواتنا غدًا صباحًا الساعة 7 من مناطق التماس الحالية شرق حلب والتي تتعرض لهجمات منذ يومين، وذلك نحو إعادة تموضع في مناطق شرق الفرات”.

إعلان عبدي، جاء بعد نحو ساعتين من إعلان الجيش السوري استهداف مواقع لتنظيم “قسد” انطلقت منها مسيرات “انتحارية” باتجاه مدينة حلب، وكانت سببًا في منع الأهالي من مغادرة المنطقة.

وقبيل ذلك، أعلن الجيش السوري استمرار خطر تنظيم “قسد” في محافظة حلب، رغم محاولة التدخل لإزالة التهديدات.

وأفادت هيئة العمليات بالجيش السوري أنه “رغم محاولة بعض الوسطاء التدخل لإخراج التهديدات من منطقة شرق حلب، فإننا نؤكد أن الخطر ما زال قائمًا على مدينة حلب وريفها الشرقي”.

والإثنين، أرسل الجيش السوري قوات إلى شرق مدينة حلب، عقب رصده وصول مزيد من “المجاميع المسلحة” لتنظيم “قسد” وعناصر النظام السابق قرب مدينتي مسكنة ودير حافر.

ويتنصل “قسد” من تطبيق بنود اتفاق أبرمه مع الحكومة في 10 مارس/ آذار 2025، وينص على دمج المؤسسات المدنية والعسكرية بمناطق شمال شرقي البلاد في إدارة الدولة.

كما ينص الاتفاق على إعادة فتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز في هذه المناطق، ويشدد على وحدة أراضي البلاد، وانسحاب قوات التنظيم من حلب إلى شرق الفرات.

وتبذل الحكومة السورية جهودًا مكثفة لضبط الأمن في البلاد منذ الإطاحة في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024 بنظام بشار الأسد، بعد 24 سنة في الحكم.