![]()
مع اقتراب الجيش السوري من الأطراف الجنوبية لمدينة الرقة شمالي سوريا، فجرت قوات سوريا الديمقراطية فجر اليوم الأحد، جسرَي الرقة القديم والجديد المعروف باسم جسر الرشيد.
الجسران يقعان على نهر الفرات بالقرب من الرقة، ويصلان هذه الأخيرة بالمناطق الجنوبية منها، وفق ما أفاد مراسل التلفزيون العربي في ريف الرقة خالد الإدلبي.
ويأتي هذه التفجير في ظل عرقلة تقدم الجيش السوري ومنعه من الوصول إلى مدينة الرقة، وجعل النهر الحد الطبيعي الفاصل بين قوات الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية “قسد”.
تفجير أنابيب مياه الشرب الرئيسية في الرقة
كذلك، أفادت مديرية الإعلام بالرقة بتفجير أنابيب مياه الشرب الرئيسية المغذية لمدينة الرقة.
ولفت مراسل التلفزيون العربي خالد الإدلبي، إلى أن قسد عمدت إلى تدمير عدد من المؤسسات الحكومية، لا سيما في منطقة دير حافر قبل الإنسحاب منها.
وفي منطقة دير الزور، تحركت قوات من الجيش السوري واستطاعت عبور نهر الفرات واشتبكت مع عناصر من قوات سوريا الديمقراطية.
قوات عشائرية تسيطر على حقلي الكونيكو والعمر
إلى ذلك، تحركت مجموعات عشائرية في ريف دير الزور الشرقي واشتبكت مع قوات سوريا الديمقراطية، وتعهدت المجموعات بتسليم المناطق إلى الجيش السوري فور تقدمه.
وقال مراسل التلفزيون العربي إن قوات عشائرية تسيطر على حقل العمر النفطي الأكبر في سوريا وكونيكو للغاز في ريف دير الزور.
وأعلنت محافظة دير الزور عن تعطل الجهات العامة والدوائر الرسمية كافة اليوم، حفاظًا على سلامة الأهالي، الذين طلبت منهم الالتزام بالمنازل وعدم الخروج إلّا للضرورة القصوى.
وأوضح المراسل، أن أطراف مدينة دير الزور تعرضت لقذيفة أطلقتها قوات سوريا الديمقراطية.
كذلك تدور اشتباكات بالقرب من سد الفرات، بعد أن أعلن الجيش السوري السيطرة على مدينة الطبقة، وهي واحدة من أكبر مدن محافظة الرقة. كما سيطر الجيش السوري على مطار الطبقة العسكري وعلى سد الفرات.
وقال الجيش السوري إن قوات سوريا الديمقراطية قتلت سجناء داخل السجن المركزي في الطبقة، لكن قوات سوريا الديمقراطية نفت ذلك.