بدعم مالي سعودي.. رئيس الحكومة اليمنية يأمر بصرف رواتب الموظفين المتأخرة

بدعم مالي سعودي.. رئيس الحكومة اليمنية يأمر بصرف رواتب الموظفين المتأخرة

Loading

وجّه رئيس الحكومة اليمنية الجديد شائع الزنداني، اليوم الأحد، بصرف الرواتب المتأخرة لموظفي الدولة من المدنيين والعسكريين، بدعم مالي من السعودية.

وجاء ذلك خلال ترؤس الزنداني اجتماعًا في الرياض، ضم محافظ البنك المركزي اليمني أحمد غالب، ونائب وزير المالية في حكومة تصريف الأعمال هاني وهاب، بحسب وكالة الأنباء اليمنية الرسمية “سبأ”.

أزمة مالية

وتعاني الحكومة اليمنية من أزمة مالية حادة أدت إلى تعثر صرف رواتب الموظفين لأشهر، وسط آمال بتحسن الأوضاع الاقتصادية بعد بسط نفوذها على المحافظات الجنوبية، بما فيها العاصمة المؤقتة عدن.

وأفادت وكالة “سبأ” بأن الزنداني وجّه خلال الاجتماع البنك المركزي اليمني ووزارة المالية بتسريع إجراءات صرف الرواتب المتأخرة لموظفي الدولة في القطاعين المدني والعسكري، إضافة إلى المتقاعدين وأسر الشهداء والجرحى، بشكل عاجل، استنادًا إلى الدعم المالي الجديد المقدم من السعودية، والبالغ 90 مليون دولار.

وشدد رئيس الحكومة على “ضرورة التحرك وفق جدول زمني واضح وسريع، وبمسؤولية عالية، لبدء عملية الصرف دون تأخير”.

بحث التطورات المالية 

وبحسب الوكالة، ناقش الاجتماع التطورات المالية والنقدية والاقتصادية، وآليات توظيف الدعم الخارجي بما يخدم الأولويات العاجلة، وفي مقدمتها صرف المرتبات، واستقرار العملة، وتحسين الوضع المعيشي.

وأشاد الزنداني “بالدعم الأخوي الكبير الذي تقدمه السعودية”، مؤكدًا أن هذا الدعم يجسد موقفًا تاريخيًا ثابتًا في مساندة اليمن وشعبه، ودورًا محوريًا في حماية الاستقرار المالي والنقدي، ودعم قدرة الدولة والحكومة على الإيفاء بالتزاماتها الأساسية تجاه المواطنين.

وكان رئيس مجلس الوزراء اليمني السابق سالم بن بريك أعلن، مساء الخميس، أن السعودية قدمت دعمًا ماليًا عاجلًا للحكومة اليمنية بقيمة 90 مليون دولار.

وفي مطلع ديسمبر/كانون الأول 2025، تصاعدت المواجهات العسكرية بين قوات “المجلس الانتقالي الجنوبي”، الذي أعلن حل نفسه في 9 يناير/كانون الثاني الجاري، من جهة، وقوات حكومية و”تحالف دعم الشرعية” من جهة أخرى، ما أدى إلى سيطرة “الانتقالي” على محافظتي حضرموت والمهرة على الحدود مع السعودية.

ولاحقًا، استعادت قوات “درع الوطن” المحافظتين، وانتشرت في عدن، فيما أعلنت سلطات أبين وشبوة ولحج وسقطرى ترحيبها بالقوات الحكومية، التي تتسلم بقية المناطق في محافظة الضالع.

وكان المجلس الانتقالي الجنوبي، قبل حل نفسه، يطالب بانفصال جنوب اليمن عن شماله، بدعوى تهميش الحكومات المتعاقبة للمناطق الجنوبية، وهو ما تنفيه السلطات اليمنية، مؤكدة تمسكها بوحدة الأراضي اليمنية.

نصف مليار دولار لدعم اليمن

وفي منتصف الشهر الجاري، أعلنت السعودية عن مجموعة من المشروعات التنموية بقيمة تقارب 500 مليون دولار في جنوب اليمن.

وتشير هذه الخطوة إلى سعي السعودية إلى لعب دور أكثر فاعلية في اليمن.

كما التقى وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان الأربعاء الفائت، رئيس الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا وعددًا من أعضاء مجلس القيادة الرئاسي اليمني، لتأكيد دعم المملكة لهم.

وأعلن خالد بن سلمان عن تقديم مساعدات وإطلاق مشروعات في 10 محافظات يمنية، تشمل بناء مستشفيات ومدارس، وشق طرق، إضافة إلى تقديم وقود لزيادة إنتاج الطاقة الكهربائية.