تطورات شمال شرقي سوريا.. ماذا يجري في محيط سجني الشدادي والأقطان؟

تطورات شمال شرقي سوريا.. ماذا يجري في محيط سجني الشدادي والأقطان؟

Loading

تحدثت وزارة الدفاع السورية، اليوم الإثنين، عن سقوط جرحى مدنيين بانفجار عبوات ناسفة، اتهمت من وصفتهم بـ “مليشيات العمال الكردستاني” بزرعها في ريف الحسكة الجنوبي شمال شرقي البلاد.

ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا” عن الجيش السوري، أن قوات الجيش دخلت الشدادي جنوبي الحسكة بعد إطلاق قسد سراح عناصر من تنظيم الدولة من سجن المدينة.

من ناحيتها، قالت قوات سوريا الديمقراطية “قسد”، إن سجن الشدادي الذي يضم آلاف السجناء من عناصر تنظيم الدولة خرج حاليًا عن سيطرة قواتها.

وأضافت أن “فصائل دمشق نفذت منذ الصباح هجمات متكررة على السجن”.

وقالت قسد إن “قاعدة التحالف الدولي في المنطقة لم ترد على الدعوات للتدخل، رغم أنها تبعد عن سجن الشدادي كيلومترين فقط”.

كذلك، أشارت قسد إلى اندلاع اشتباكات عنيفة بين قواتها “وفصائل حكومة دمشق في محيط سجن الأقطان بالرقة الذي يضم معتقلي تنظيم الدولة”.

وتابع بيان قسد أن “محاولات فصائل دمشق السيطرة على سجن الأقطان بالرقة تهدد الاستقرار وتفتح المجال أمام عودة الفوضى والإرهاب”، وفق تعبيرها.

إعلان وقف إطلاق النار

وكانت وزارة الدفاع السورية قد أعلنت أمس الأحد، وقف إطلاق النار على جميع الجبهات، والإيقاف الشامل للأعمال القتالية في مختلف مناطق الاشتباك.

وجاء قرار وقف إطلاق النار، وفق ما نشرته الوزارة عبر معرّفاتها الرسمية، عقب الاتفاق الذي تم بين الدولة السورية وقوات سوريا الديمقراطية “قسد”.

وأوضحت الوزارة أن وقف إطلاق النار يأتي تمهيدًا لفتح ممرات آمنة لعودة الأهالي إلى مناطقهم، وإعادة مؤسسات الدولة لممارسة مهامها في خدمة المواطنين.

مفاوضات بشأن سجن لتنظيم الدولة

مراسل التلفزيون العربي خالد الإدلبي، أفاد بأن هيئة العمليات في الجيش السوري أعلنت أن قواتها باتت الآن على مشارف مدينة الحسكة، التي تعد آخر مركز محافظة تسيطر عليه قوات سوريا الديمقراطية في شمال شرقي البلاد، وذلك تنفيذًا للاتفاق المبرم.

وأشار مراسلنا، من الرقة، إلى حدوث اشتباكات صباح اليوم في محيط سجن الأقطان، الذي يقع إلى الشمال من مدينة الرقة بما يقارب عشرة كيلومترات.

وتحدث عن توقف هذه الاشتباكات، لافتًا إلى أن المرحلة الحالية تشهد مفاوضات لإخراج القوات المحاصرة داخل السجن، وتسليمه للحكومة السورية وفق الاتفاق المبرم، الذي ينص على أن تسيطر الحكومة على السجون التي يتواجد بها عناصر تنظيم الدولة وتديرها.

وأضاف المراسل أن الاشتباكات توقفت الآن وبدأت المفاوضات لضمان أمن السجن ومنع تسرب عناصر تنظيم الدولة، في حال حدوث أي اشتباكات عنيفة أو استهداف بالقذائف في محيطه.

كما أشار المراسل إلى أن منطقة عين عيسى بريف الرقة، التي انسحبت منها قوات سوريا الديمقراطية، ومدينة عين العرب، تعرضت لقصف صاروخي بحسب مصادر ميدانية، وكذلك لهجمات بطائرات مسيّرة.