![]()
أكد الرئيسان السوري أحمد الشرع والأميركي دونالد ترمب اليوم الاثنين، أهمية الحفاظ على وحدة سوريا، وضمان حقوق الأكراد، والتعاون بمكافحة “تنظيم الدولة”، غداة إعلان توقيع اتفاق مع قوات سوريا الديمقراطية “قسد” لوقف إطلاق النار، ودمج القوات الكردية ضمن مؤسسات الدولة.
وأفادت الرئاسة السورية في بيان، بأنّ الشرع أجرى اتصالا هاتفيًا بترمب أكدا خلاله “أهمية حفظ وحدة أراضي سوريا واستقلالها”، ودعم جميع الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار.
وأضافت أنّ الرئيسين شدّدا على “ضرورة ضمان حقوق الشعب الكردي ضمن إطار الدولة السورية”، واتفقا على “مواصلة التعاون في مكافحة تنظيم الدولة وإنهاء تهديداته”.
عاجل | الرئاسة السورية: الرئيسان الشرع وترمب شددا على ضرورة ضمان حقوق الشعب الكردي وحمايته ضمن إطار الدولة السورية pic.twitter.com/Qu1WETuNM3
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) January 19, 2026
وأوضحت الرئاسة السورية أنّ الطرفين بحثا أيضًا “ملفات إقليمية وأكدا أهمية منح سوريا فرصة للمضي نحو مستقبل أفضل”، كما عبّرا عن تطلّعهما لرؤية “سوريا قوية وموحّدة قادرة على مواجهة التحديات”.
اشتباكات شرقي الفرات
ورغم توقيع الاتفاق، لا يزال التوتر الميداني سيد الموقف، حيث اندلعت اشتباكات بين الجيش السوري وقوات قسد في مناطق عدة شرقي الفرات.
وأظهرت صور متداولة اللحظات الأولى من دخول الجيش السوري إلى المنطقة السابعة والأربعين بريف الحسكة، فيما أظهرت مقاطع أخرى وصول قوات من الجيش إلى مشارف المدينة.
كما أعلن الجيش السوري سيطرته على مدينة الشدادي وسجنها، مضيفًا أنّه بدأ عمليات تأمين المنطقة واعتقال عناصر “تنظيم الدولة”، وفرض حظر تجوال في المدينة وما حولها.
من جهتها، اتهمت “قسد” القوات الحكومية بمهاجمة سجن الشدادي الذي يضمّ معتقلي “تنظيم الدولة”، مؤكدة فقدان السيطرة على السجن بعد الهجوم، بينما اتهم الجيش السوري “قسد” باطلاق سراحهم.
وبينما نقل موقع “رووداو” الكردي عن فرهاد شامي المتحدث باسم “قسد” قوله إنّ نحو 1500 من عناصر “تنظيم الدولة” فرّوا من سجن الشدادي في سوريا، أعلنت وزارة الداخلية السورية القبض على 81 عنصرًا من “تنظيم الدولة”، عقب فرارهم من سجن الشدادي.
وفي شمالي مدينة الرقة، يُواصل تنظيم “قسد” الاشتباك مع الجيش السوري في محاولة لمنع تسليم سجن الأقطان الذي يضم عددًا من عناصر تنظيم “داعش” الإرهابي.
وقالت وكالة الأنباء السورية “سانا” إن قوات الشرطة العسكرية انتشرت في محيط منطقة السجن لتأمينه، وذلك تطبيقًا للاتفاق الموقّع بين الدولة السورية وقوات “قسد”
وأظهرت صور انتشار آليات للشرطة، في حين تصاعدت سحب الدخان من داخل السجن.