![]()
آخر الكلام
هاشم القصاص٠
مستشفى مكة للعيون
بالجزيرة… سمع وشوف٠
للمرة الأولى أزور فيها مستشفى مكة للعيون بعد تحرير مدني وذلك مصطحبًا ابني إبراهيم للكشف الدوري على العيون.
بعد التشاور مع الزميل الصحفي هاشم عبد الفتاح دلّني على الذهاب إلى مستشفى مكة فقام مشكورًا بالاتصال بالدكتور أحمد مقلد الذي رحّب بنا أيما ترحيب وأشار علينا بالذهاب إلى الأخ غسان الذي قام بالواجب كاملًا بعد أن تواصل معه سكرتير الدكتور أحمد الأستاذ خالد والذي تفضّل بمرافقتنا إلى السجلات ومن ثم مقابلة الأخصائي.
أما القصة والحكاية الحقيقية فهي الترتيب الدقيق والعمل المتقن وهذا ما لفت انتباهي إضافة إلى العدد الكبير من المرضى بمختلف الأعمار والفئات كلٌ يقود حبيبه أو ابنه أو قريبه من أجل العلاج، فـللعيون قصص وحكاوي.
كان يجلس بجواري رجل كبير في السن سألته يا حاج النظر والعيون كيف٠٠٠؟
فقال لي والله يا ابني ما عاوز حاجة بعد دا عاوز لي شوف (نمرق وندخل بيهو البيت) واخبرني ان العمل الذي تقوم به مستشفي مكة للتيون عمل كبير ومقدر
يا سلام على مستشفى مكة وحِيا الله الرجال المؤسسين والعاملين
تحية ود واحترام إلى دكتور العاص المدير العام الرجل الإنسان وبارك الله في جهده وعمله.
يجب علينا كإعلاميين الثناء والتقدير لهذا الجهد الكبير الذي وفّر على إنسان الولاية عناء السفر والإنفاق ومشقة رحلة الأيام.
ختامًا
حين يعمل الناس بصمت ويُنجزون بإخلاص يصبح الشكر واجبًا والاعتراف حقًا مستشفى مكة نموذج لما نحتاجه في مرحلة التعافي خدمة حقيقية تنظيم وإنسان قبل كل شيء هكذا تُبنى الثقة وهكذا تُداوى الولاية.