![]()
توعّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب إيران بأنّها ستُمحى “من على وجه الأرض” إذا نجحت في اغتياله.
وفي تقاذف حادٍ للتهديدات، توعّدت كل من إيران والولايات المتحدة بعضهما البعض بشنّ حرب واسعة النطاق في حال اغتيال زعيم أي من البلدين.
وقال ترمب في مقابلة مع قناة “نيوز نيشن” بثت الثلاثاء: “أعطيت تعليمات صارمة للغاية بمسح إيران من وجه الأرض” إذا حاولت تنفيذ تهديداتها باغتياله، مضيفًا: “إذا حدث أي شيء، فسوف يتمّ تدمير إيران بالكامل وسأوجّه لهم ضربة قوية للغاية وأصدرت تعليمات صارمة جدًا بهذا الشأن”.
كما انتقد ترمب الرئيس السابق جو بايدن لعدم ردّه بقوة أكبر على التهديدات الإيرانية خلال فترة رئاسته. وقال إنّه “على الرئيس أن يدافع عن الرئيس”، مشيرًا إلى أنّه سيردّ بحزم حتى لو كانت التهديدات مُوجّهة إلى “شخص ما، وليس للرئيس”.
تعزيزات دفاعية جوية أميركية إلى الشرق الأوسط
ويأتي التهديد بالتزامن مع إرسال الولايات المتحدة مزيدًا من أنظمة الدفاع الجوي للشرق الأوسط للتصدّي لأي رد محتمل في حال توجيه ضربة لإيران، وفقًا لما نقلته صحيفة “وول ستريت جورنال” عن مسؤولين أميركيين.
وفي هذا الإطار، أفادت الصحيفة نقلًا عن مسؤولين أميركيين وبيانات تتبّع الرحلات الجوية بأنّ مقاتلات أميركية من طراز” F-15E” هبطت في الأردن الأحد. كما رصدت أنظمة تتبع الملاحة البحرية حاملة الطائرات الأميركية “يو إس إس أبراهام لينكولن” ومجموعة الهجوم التابعة لها، والتي تضمّ مدمرات بحرية ومقاتلات “F-35” وطائرات حربية أخرى، إضافة إلى طائرات متخصّصة في التشويش الإلكتروني، أثناء إبحارها غربًا من بحر الصين الجنوبي باتجاه الخليج الفارسي.
وقال مسؤولون أميركيون إن الولايات المتحدة ستعزز دفاعاتها الجوية في المنطقة، عبر نشر مزيد من أنظمة باتريوت وثاد المضادة للصواريخ، والتي تُعد أساسية للتصدي لأي ضربات مضادة محتملة من إيران.
وردًا على تصريحات المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي التي حمّلته مسؤولية الاحتجاجات، قال ترمب لصحيفة “بوليتيكو” السبت الماضي، إنّه: “حان الوقت للبحث عن قيادة جديدة في إيران. هذا الرجل مريض ويجب أن يُدير بلاده بشكل صحيح ويتوقف عن قتل الناس”.
في المقابل، حذّر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان من أنّ أي استهداف للمرشد الإيراني علي خامنئي، سيُعدّ إعلان حرب شاملة على إيران.