![]()
نقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، اليوم الأربعاء، عن مسؤولين أمنيين إسرائيليين، أن تل أبيب، رغم الاستعدادات وحالة التأهّب، ليست متأكدة من حدوث تحرك أميركي ضد إيران.
وأفاد مراسل التلفزيون العربي من القدس، أحمد جرادات، بأن نقل الصحيفة يشير إلى أن “إسرائيل ليست متأكدة من احتمال وقوع هجوم أميركي على إيران”.
تدريبات عسكرية وحالة تأهب في إسرائيل
ووفقًا للمراسل، أكدت المصادر الإسرائيلية أن حجم الاحتجاجات والمظاهرات في إيران بدأ يختلف عن الفترة الأولى، أي مشاركة الإيرانيين انخفضت في هذه الاحتجاجات.
ولفت جرادات إلى أن إسرائيل تحاول الترويج لفكرة أنها ليست جزءًا من الخطة الأميركية تجاه إيران، وليست جزءًا من أي هجوم أميركي مرتقب على إيران.
لكن في المقابل، وفقًا للمراسل، تحاول الاستعداد على جميع الأصعدة، سواء ضمن حالة التأهب في صفوف الجيش الإسرائيلي، أو من خلال التحضيرات لدى البلدات والمؤسسات الإسرائيلية، عبر تهيئة الملاجئ وتجهيز كل شيء لتكون جاهزة في حال اتخاذ قرار من القيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية للانتقال إلى حالة الطوارئ.
وأشار مراسل التلفزيون العربي إلى أن الجيش الإسرائيلي يُنفذ اليوم تدريبًا في الشمال، تحديدًا في منطقة الجليل، حيث لم يعلن الجيش ما إذا كان هذا التدريب ضمن خطة التدريبات المعدة مسبقًا، أم أنه يتزامن مع التصعيد في المنطقة والتلويح الأميركي بتنفيذ هجوم على إيران.
زيارة رئيس الموساد إلى واشنطن
وأوضح المراسل أنه رغم محاولة إسرائيل الإشارة إلى أنها ليست جزءًا من التحركات ضد إيران، إلا أن رئيس الموساد الإسرائيلي، ديفيد برنيع، كان قبل أيام في العاصمة الأميركية واشنطن والتقى بمسؤولين أميركيين.
ووفقًا لصحيفة “يديعوت أحرنوت”، لم يحصل رئيس الموساد على إجابات واضحة بشأن توقيت الهجوم الأميركي على إيران أو نوعيته.
والجمعة، وصل برنيع إلى الولايات المتحدة لإجراء محادثات بشأن الوضع في إيران، وفقًا لما نقله موقع “أكسيوس” الأميركي عن مصادر وصفها بالمطلعة.
وذكر الموقع أنه من المتوقع أن يلتقي في ميامي بالمبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، المسؤول عن قنوات الاتصال المباشر بين واشنطن وطهران. واعتبر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن الاحتجاجات كانت “عملية إرهابية” دبرها الموساد الإسرائيلي.
وكان ترمب قد هدّد مرارًا بالتدخل، وتوعد باتخاذ بالتدخل العسكري في إيران، وباتخاذ “إجراء قوي للغاية” إذا أعدمت إيران محتجين. لكنه عاد وشكر قادة طهران، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، قائلًا: إنهم تخلوا عن فكرة الإعدام الجماعي لنحو 800 شخص.
وتشهد إيران منذ 28 من الشهر الفائت، احتجاجات إثر تدهور الأوضاع المعيشية، تحوّلت إلى حراك يرفع شعارات سياسية مناهضة للحكومة. لكن زخمها تراجع في الأيام الأخيرة، بينما أكد مسؤولون حكوميون أنّ الهدوء عاد إلى البلاد.
