![]()
آخر الكلام
هاشم القصاص ٠
تغييرات مرتقبة في حكومة الجزيرة من واقع المشاهدة٠
لعل ولاية الجزيرة وبعد فضل الله تعالى تُعد من الولايات التي تعافت في وقت وجيز وذلك بفضل الحراك النشط لوالي الولاية الطاهر إبراهيم الخير إلى جانب بعض الوزراء والقيادات التنفيذية والادارات الاهلية والخيرين ورجال المال والاعمال التي عملت بروح الفريق الواحد وقد نال هذا الأداء ثقة القائد العام الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان وكذلك ثقة دولة رئيس الوزراء دكتور كامل إدريس من خلال الزيارات المتكررة والتقارير الدورية المرفوعة لوزارة الحكم الاتحادي إضافة إلى اللقاءات المنفردة التي قام بها الوالي إلى العاصمة الإدارية بورتسودان سعيًا لتأمين احتياجات ومتطلبات برنامج التعافي الوطني
وكان على رأس هذه الملفات ملف الكهرباء المعقّد الذي يمثل حجر الزاوية وبداية التعافي الحقيقي وصمام الأمان لحركة الاقتصاد الكلي بالولاية
الحراك الواسع الذي قاده الوالي شمل كل أرجاء الولاية حيث وقف بنفسه على المشكلات وتلمّس المعوقات على أرض الواقع، دون “رتوش” أو اعتماد كلي على تقارير مرفوعة وهو ما وضع والي الجزيرة الآن أمام تحدٍ حقيقي إذ باتت الصورة واضحة أمامه بعد أن وضع يده على مواضع الخلل وعرف مكامن القوة والضعف والقصور كان لازما ان تكون هنالك تغيرات في مواقع القرار ليس انتقصا من انجازات من ساهموا في المرحلة السابقة ولكن تجويدا لماتطلبه الفترة المقبلة٠
هذه المعطيات مكّنته من قراءة واقع الولاية بهدوء وموضوعية دون التأثر بأحاديث المجاملة أو بعض الأصوات التي تجيد الظهور الإعلامي والكلام المعسول
إن اللحظة الآن سعادة الوالي هي لحظة قول الفعل لا فعل القول ليس انتصارًا لذاتك بل إنصافًا لإنسان الجزيرة المغلوب على أمره الذي فقد ثمرة سنين عمره وسنوات غربته في لحظة ظلم وجور إبان اجتياح المليشيا الإرهابية لولاية الجزيرة
قلها وافعلها سعادة الوالي رتّب الصفوف قوّم المعوج وأزح من طاقم الحكومة كل كسول ومتردد. أنت اليوم الوالي بكامل صلاحياتك وبيدك بعد الله تعالى القدرة على تغيير هذا الواقع خاصة بعد تحرك بعض الأقلام المؤثرة التي صوبت سهامها مباشرة نحو مواطن الضعف وخاطبت الرأي العام بوضوح لتصبح هذه القضايا حديث مجموعات التواصل الاجتماعي بقدرٍ عالٍ من الواقعية
أقدم، ولا تتردد حتى لا يأتي يوم لا ينفع فيه الندم وتقول حينها
“أُكلتُ يوم أُكل الثور الأبيض”