![]()
سخر الرئيس الأميركي دونالد ترمب من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الأربعاء، بسبب نظارات الطيارين الشمسية التي كان يضعها على عينيه خلال خطابه في دافوس الثلاثاء.
وقال ترمب وهو يخاطب النخب العالمية في المنتدى الاقتصادي العالمي السنوي بالمنتجع الجبلي السويسري “شاهدته بالأمس بتلك النظارات الشمسية الجميلة. ما الذي حدث بحق الجحيم؟”.
نظارة ماكرون الشمسية
وفي توضيح رسمي، ذكر مكتب ماكرون أنه اختار ارتداء النظارة الشمسية الداكنة العاكسة خلال خطابه الذي ألقاه في مكان مغلق لحماية عينيه بسبب انفجار بأحد الأوعية الدموية.
وشدد الإليزيه على أن هذه الحالة حميدة وشائعة ولا تشكل أي خطر على صحة الرئيس الفرنسي موضحًا أنها تختفي تلقائيًا خلال أيام من دون الحاجة إلى علاج خاص.
وانتشرت الصور الساخرة على الإنترنت بعد خطاب ماكرون، حيث أشاد البعض به لظهوره بهذا المظهر أثناء انتقاده لترمب بشأن غرينلاند، بينما انتقده آخرون.
بدورها، كشفت صحيفة “الإندبندنت” البريطانية في مقال لها، أن الرئيس الفرنسي يعاني منذ مدة في مشكلة صحية في عينه إذ سبق وأن ظهر بعين محمرة أثناء إلقائه خطابًا رسميًا في قاعدة إيستر الجوية الأسبوع الماضي وقال حينها مازحًا ” قد يرى البعض عيني كإشارة إلى عين النمر الذي يرمز إلى العزم والإصرار.
ورصد برنامج “تواصل” على التلفزيون العربي ردود الفعل على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ قال المؤثر والخبير في الذكاء الاصطناعي كاسينوكريزا: “نادرًا ما تعطل مشاكل العين البسيطة الاجتماعات رفيعة المستوى ولكن ارتداء النظارات الشمسية في الأماكن المغلقة قد يشير إلى عدم الراحة أو التشتت”
أما الإعلامي جيمي يورغ، فكتب ساخرًا “يرتدي ماكرون نظارات شمسية لأن مستقبل أوروبا مشرق للغاية”.
من جهتها، قالت الناشطة والمؤثرة الأميركية المشهورة كانديس أووينس التي تحظى صفحتها بنحو 7 ملايين متابع: “يقول إيمانويل ماكرون إنه يعاني من انفجار في أحد أوعية عينه ولذلك عليه ارتداء هذه النظارات الشمسية في الداخل. وتنتشر تكهنات بين الناس بأن زوجته عاقبته مرة أخرى”.
وكتب المدون جيمس: “كل هؤلاء الأشخاص الذين في السلطة يتلقون ضربة قوية من شخص ما، ترى من هو؟”.
من جانبه، علق المؤثر الأميركي جاك ماكسي ساخرًا، وقال: “العنف الأسري ليس بالأمر الهين”.
ولأكثر من مرة، تصدر ماكرون العام الماضي حديث المنصات الرقمية، وتعرض إلى حملات تنمر كثيرة، لا سيما عندما كان يظهر رفقة زوجته، حيث كانت تترصده عدسات الكاميرات أكثر من أي شخص آخر في منزلته.
ولكن أسوأ حملة تنمر واجهها الرجل، في عام 2025، كانت عندما تعرض إلى صفعة من زوجته، أمام عدسات الكاميرات، وهما على متن طائرتهما الرئاسية.
