![]()
منذ ساعات الصباح الأولى يسود الهدوء محور سد تشرين الذي يقع ضمن جبهة عين العرب (كوباني) في شمال سوريا مقارنة بالأيام الماضية.
وشهدت الأيام الماضية وجودًا واضحًا للجيش السوري بالمحور، وتحرك آلياته المدفعية الثقيلة ودباباته من خط إلى آخر.
“مسيّرات انتحارية لقسد تخرق الهدنة”
ونقل مراسل التلفزيون العربي في سد تشرين أحمد غنام عن مسؤولين عسكريين بالجيش اتهامهم أمس الأربعاء لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) بخرق الهدنة المبرمة، مؤكدين أنهم رصدوا تحليق طائرات مسيّرة انتحارية.
ورصد المراسل وجود طائرة مسيّرة انتحارية وقعت بالقرب من نقطة عسكرية للجيش، موضحًا أنها لم تنفجر.
ونقل أيضًا عن الأهالي بالمنطقة اتهامهم لقسد باعتقال سكان عرب في القرى العربية في مناطق سيطرتها ما بعد خط صرّين، والتي يوجد بها أكثر من 20 قرية عربية.
وأمس الأربعاء، حقّق الجيش السوري تقدّمًا في معظم القرى والبلدات العربية الواقعة في ريف كوباني، وفقًا للمراسل.
وأكد ضباط عسكريون بالجيش أن عددًا من عناصر قسد لا يزالون يتمكنون من العبور والتسلّل عبر شبكات الأنفاق العديدة بالمنطقة، والوصول إلى داخل خطوط الجيش السوري، وربما تنفيذ عمليات استهداف أو نصب كمائن لعناصره.
واليوم الخميس، قالت الإدارة الذاتية لإقليم شمال وشرق سوريا، إنها ملتزمة بشكل كامل بوقف إطلاق النار المعلن مع الحكومة السورية.
وأضافت في بيان أن “الفصائل التابعة لحكومة دمشق تواصل، بشكل متعمد، خرق اتفاق وقف إطلاق النار”.
“تهجير” سكان القرى العربية
من ناحية أخرى، رصدت كاميرا التلفزيون العربي مشاهد لإحدى القرى المجاورة لسد تشرين، والتي هُجّر سكانها إبان سيطرة قوات قسد على المنطقة.
وتقع على ضفتي نهر الفرات الغربية والشرقية عدد من القرى الخالية من السكان لوقوعها عند خط الجبهة، وتهجير قوات سوريا الديمقراطية لسكانها، بحسب مراسلنا.
وأكد المراسل بدء عودة السكان بشكل تدريجي إلى منازلهم في بعض القرى، مع عودة بعض الخدمات إليها.
كما رصدت كاميرا العربي تراجعًا للخدمات ونقصًا في المواد الأساسية بالمناطق القريبة من خط الجبهة في صرّين على بعد نحو 20 كيلومترًا عن مركز مدينة عين العرب (كوباني).
وكانت الرئاسة السورية أعلنت الثلاثاء التوصل إلى تفاهم مشترك بين الحكومة السورية وقسد بشأن مستقبل محافظة الحسكة، وآليات الدمج الإداري والعسكري للمناطق الخاضعة لسيطرة قسد.
