![]()
أعلن الكرملين أن المحادثات التي جرت الجمعة بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والمبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف كانت “مفيدة من جميع النواحي”.
وأضاف أن مسؤولين من روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة سيلتقون في الإمارات.
من جهته، قال يوري أوشاكوف، المستشار الدبلوماسي للكرملين، للصحافيين: “تم الاتفاق على أن الاجتماع الأول لمجموعة عمل ثلاثية بشأن القضايا الأمنية سيعقد اليوم في أبوظبي”.
اجتماع بين بوتين وويتكوف
وفي وقت مبكر الجمعة، أعلن الكرملين في بيان انتهاء الاجتماع بين الرئيس الروسي والمبعوث الأميركي بعد محادثات استمرت لأكثر من ثلاث ساعات.
وشارك إلى جانب ويتكوف في الاجتماع جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في الوقت الذي تدفع فيه واشنطن من أجل التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب في أوكرانيا.
وظهر بوتين برفقة مستشاره للشؤون الخارجية يوري أوشاكوف ومبعوثه للشؤون الاقتصادية الدولية كيريل ديميترييف.
وسبق لويتكوف أن التقى الرئيس الروسي أكثر من مرة خلال العام الفائت، في إطار الجهود الأميركية لوضع حد للحرب المستمرة منذ أربع سنوات في أوكرانيا.
وسبق أن أجريت مفاوضات مباشرة بين روسيا وأوكرانيا خلال السنة الأولى من الحرب عام 2022، وكذلك مرات عدة عام 2025، في إسطنبول. ولم تفض هذه المحادثات إلا إلى تبادل الأسرى وجثامين الجنود القتلى من دون أن تؤدي إلى حلّ النزاع.
وكان بوتين الذي تتمثل مطالبه الرئيسية في سحب القوات الأوكرانية من دونباس، في شرق أوكرانيا، وفي تعهد كييف عدم الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو)، هدد سابقًا بأن موسكو ستحقق أهدافها بالوسائل العسكرية إذا لم تثمر المساعي الدبلوماسية.
زيلينسكي يتحدث عن ضمانات أمنية
وجاء الاجتماع بعد ساعات من لقاء قصير في دافوس بين الرئيسين الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والأميركي دونالد ترمب.
وبعد هذا الاجتماع الذي عُقد على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في المدينة السويسرية، أكد زيلينسكي أنه اتفق مع ترمب على الضمانات الأمنية الأميركية لكييف في إطار أي اتفاق سلام محتمل.
كذلك أعلن زيلينسكي أن الإمارات ستستضيف هذا الأسبوع محادثات “ثلاثية” حول الحرب في أوكرانيا، بمشاركة مسؤولين أوكرانيين وأميركيين وروس، من دون أن يعطي مزيدًا من التفاصيل عن شكل المحادثات.
ووصف اللقاء القصير الذي جمعه في دافوس مع ترامب بأنه “إيجابي”، لكنه أقرّ في تصريح للصحافيين بأن الحوار مع نظيره الأميركي “لم يكن سهلًا”.
وأعلن لاحقًا أنه توصل مع ترمب إلى اتفاق بشأن الضمانات الأمنية التي يُفترض أن تقدمها الولايات المتحدة لأوكرانيا بغية ردع روسيا عن شنّ هجوم جديد بعد انتهاء الحرب.
إلاّ أن زيلينسكي أوضح أن قضية الأراضي التي تطالب بها موسكو في شرق أوكرانيا “لم تُحَلّ بعد”.
وشدّد ترمب بعد الاجتماع لصحافيين سألوه عن الرسالة التي يرغب في إيصالها إلى نظيره الروسي فلاديمير بوتين على أن “الحرب يجب أن تنتهي”.
