![]()
أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، الجمعة، دخولها مخيم الهول في شمال شرق سوريا، الذي يضم أكثر من 23 ألف شخص من عائلات عناصر تنظيم الدولة، واستئناف تقديم المساعدات الإنسانية فيه بعد توقف مؤقت.
وقالت المفوضية، في منشور على منصة إكس، إنها تمكنت من الدخول إلى المخيم برفقة مسؤولين حكوميين، وإدخال شاحنات محمّلة بالخبز، عقب انقطاع دام ثلاثة أيام بسبب ما وصفته بـ“الوضع الأمني المتقلب”.
وكانت المتحدثة باسم مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين في سوريا، سيلين شميت، قد أعلنت في وقت سابق الجمعة، بأن الوضع الأمني المتدهور في مخيم الهول، الذي يؤوي عائلات مقاتلي تنظيم الدولة، يحول دون دخول المفوضية إلى المخيم.
ودخلت قوات الأمن السورية الأربعاء مخيم الهول في شمال شرق سوريا، بعد انسحاب قوات سوريا الديمقراطية “قسد” منه في إطار ترتيبات تم التوصل إليها بين الطرفين خلال عطلة نهاية الأسبوع.
دعوة لتمديد وقف النار في سوريا
وفي سياق متصل، دعا وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إلى تمديد وقف إطلاق النار في سوريا خلال عملية نقل سجناء تنظيم الدولة إلى العراق، معتبرًا أن استمرار الهدنة من شأنه الحد من المخاطر الأمنية.
وأوضح فيدان، في مقابلة تلفزيونية، أن وقف إطلاق النار بين قوات الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية ضروري لتفادي حالة عدم الاستقرار خلال عملية نقل السجناء، ولمنع مزيد من التوتر في شمال شرقي سوريا.
والأربعاء أعلن الجيش الأميركي أن قواته نقلت 150 محتجزًا من عناصر تنظيم الدولة من سوريا إلى العراق.
واعتبرت الحكومة العراقية، أن قرار نقل عناصر تنظيم الدولة من السجون السورية إلى بلادها يمثل “خطوة استباقية” دفاعية لحماية أمنها القومي، وأكدت أن الإجراءات القضائية والأمنية للتعامل معهم بدأت بالفعل.
