دير الزور.. نائب المحافظ يتحدث للتفزيون العربي عن خطة التعافي الحكومية

دير الزور.. نائب المحافظ يتحدث للتفزيون العربي عن خطة التعافي الحكومية

Loading

عقب سيطرة الجيش السوري على الجزء الثاني من محافظة دير الزور والبلديات الواقعة في ريفها، الأسبوع الماضي، انطلقت المديريات بمختلف مسمياتها من أجل تقديم الخدمات لهذه المناطق، وفق ما قال نائب محافظ دير الزور بدري المصلوخ.

وتحدث المصلوخ في مداخلة مع التلفزيون العربي، عن لجان تقوم بزيارات ميدانية إلى البلدات والقرى والمدن من أجل تقييم الوضع والاحتياجات وتقديم الخدمات مباشرة.

ولفت إلى أن المديريات باشرت بإرسال الآليات لتشغيل محطات المياه والأفران ومراقبة توزيع المحروقات ضمن محطات الوقود.

تحدي إصلاح وترميم الجسور

إلى ذلك، توقف المصلوخ عند التحدي الأمني، في ضوء التطورات الميدانية الأخيرة، لافتًا إلى أن وزارة الداخلية وقوى الأمن الداخلي بسطت سيطرتها وانتشرت في المنطقة من خلال تفعيل المخافر وقسم الشرطة، ونشر الحواجز وتنظيم الحركة المرورية في بعض المدن.

وفي ما يخص مسألة الجسور، قال: “عام 2017، وأثناء المعارك مع تنظيم الدولة، تم تدمير أغلب الجسور في المحافظة”.

وأشار إلى المعاناة في التنقُّل بين ضفتَي نهر الفرات، الذي يمرُّ من منتصف محافظة دير الزور.

وفيما ذكر بوجود قرى على يمين النهر وأخرى على يساره، أوضح أن ما يربط بينها حاليًا هو جسر ترابي موجود في مركز المدينة.

ولفت نائب المحافظ إلى أن ترميم الجسور سيستغرق وقتًا طويلًا، مردفًا أن المحافظة وضعت خطة طوارئ لترميم بعض الجسور القديمة.

أمَّا بالنسبة للمدارس، فقال: “إن هذه المسألة تتطلب وقتًا أيضًا، واعدًا بأن جميع المدارس ستكون في الخدمة.

وفيما يخص المستوصفات، أكد المصلوخ أن مديرية الصحة تسعى “لإرسال عيادات متنقِّلة إلى هذه القرى والمدن”.