لمدة 15 يومًا.. تمديد اتفاق وقف النار بين دمشق وقوات سوريا الديمقراطية

لمدة 15 يومًا.. تمديد اتفاق وقف النار بين دمشق وقوات سوريا الديمقراطية

Loading

أعلنت وزارة الدفاع السورية مساء اليوم السبت، تمديد مهلة وقف إطلاق النار مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد) لمدة 15 يومًا، موضحةً في بيان مقتضب أن التمديد يأتي دعمًا لعملية أميركية لنقل سجناء “تنظيم الدولة” إلى العراق.

ولاحقًا، أكدت قسد التزامها باتفاق وقف إطلاق النار، مشددة على حرصها على احترامه بما يسهم في خفض التصعيد وحماية المدنيين.

وقالت: “نعلن الاتفاق على تمديد وقف إطلاق النار 15 يومًا تزامنًا مع استمرار الحوار مع دمشق”.

وفي وقت سابق، أفاد مصدر حكومي سوري بانتهاء المهلة الممنوحة لقسد من أجل الالتزام ببنود الاتفاق الموقع في 18 يناير/ كانون الثاني الجاري.

ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا” عن المصدر الحكومي دون كشف اسمه، قوله إن “الهدنة انتهت مع تنظيم قسد، والحكومة تدرس خياراتها”، من دون تقديم تفاصيل أكثر.

“العمال الكردستاني يدعم قسد”

وقبل ذلك، نقلت “سانا” عن هيئة العمليات في الجيش السوري قولها إن قسد استجلبت تعزيزات من حزب العمال الكردستاني من جبال قنديل إلى الحسكة، مضيفةً أن “قسد تواصل انتهاكات واسعة في مناطق سيطرتها”.

وحذّرت الهيئة قسد والعمال الكردستاني من “استمرار استفزازاتهم” على حد تعبيرها، مؤكدةً أنها تقوم بدراسة الواقع الميداني، وتقييم الحالة العملياتية لتحديد خطواتها.

وأشارت إلى أنها ستفتح ممرات إنسانية خلال الساعات القادمة لتقديم الدعم والإغاثة.

هدوء حذر وترقب

وأفاد مراسل التلفزيون العربي من الحسكة قحطان مصطفى، بأن المشهد في شمال شرقي البلاد يتّسم بهدوء حذر دون تسجيل أي أصوات اشتباكات أو مؤشرات على تصعيد عسكري، مضيفًا أن الهدوء القائم لا يُترجم كاستقرار فعلي.

وأوضح المراسل أن الحسكة وعين العرب (كوباني) ومناطق أخرى لم تشهد عودة كاملة للحياة الطبيعية، مع استمرار حالة القلق والترقب في الشارع السوري.

وأضاف أن قوات الجيش السوري لا تزال في حالة جهوزية مرتفعة مع التزام واضح بتفادي الاحتكاكات المباشرة، من دون أي تخفيض في الانتشار أو خفض لمستوى التأهب.

وخلال فترة الهدنة، جرى تثبيت خطوط التماس بين الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية ومنع أي تحركات مفاجئة، ما ساهم في منع توسيع المواجهة، بحسب مراسلنا.

ومساء الثلاثاء، أعلنت وزارة الدفاع إيقاف إطلاق النار في جميع قطاعات عمليات الجيش، مشيرةً إلى أن هذا القرار يستمر أربعة أيام من تاريخه، التزامًا بالتفاهمات المعلنة من قبل الدولة مع قسد.