![]()
أفادت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان، الأحد، بسقوط شهيد جراء غارة إسرائيلية استهدفت بلدة دردغيا في قضاء صور جنوبي البلاد.
من جهتها، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية عن استشهاد شخص وإصابة آخر في غارة إسرائيلية استهدفت منطقة تقع بين بلدتَي خربة سلم وكفردونين في قضاء بنت جبيل.
غارات إسرائيلية جديدة تستهدف مواقع في جنوب لبنان ووزارة الصحة اللبنانبة تعلن استشهاد شحص وجر آخر pic.twitter.com/luREu5AIoF
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) January 25, 2026
وكان مراسل التلفزيون العربي، قد أشار إلى أن طائرة مسيّرة إسرائيلية قصفت مركبة قرب شركة الغاز بين بلدتَي معروب وباريش في جنوب لبنان.
وفي وقت سابق الأحد، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن الجيش الإسرائيلي شن غارة جوية في بلدة خربة سلم.
وأشار مراسل التلفزيون العربي من كفر رمان جنوبي لبنان، محمد شبارو، إلى ورود أنباء عن سماع دوي انفجارين في منطقة البقاع، وتحديدًا في المنطقة الجردية ضمن محافظة بعلبك الهرمل.
وأفاد بأن الاعتداءات الإسرائيلية مستمرة بوتيرة متفاوتة، عبر الطيران الحربي والمسيّرات وعلى امتداد الشريط الحدودي، لافتًا إلى تصعيد ملحوظ خلال الأسبوع الماضي شمل استهداف منازل وآليات إنشائية، في ما يبدو أنه رسالة لمنع محاولات إعادة الإعمار، لا سيما في القرى الحدودية.
وأوضح أن طبيعة الاستهدافات تختلف بحسب الجغرافيا، إذ تركز إسرائيل جنوب نهر الليطاني على استخدام المسيّرات لملاحقة المركبات وتقييد الحركة، فيما تتركز الغارات الأعنف والأكثر كثافة في المنطقة الواقعة بين نهري الليطاني والأولي، الممتدة من البقاع الغربي مرورًا بمرتفعات جزين والنبطية وإقليم التفاح وصولًا إلى ساحل الزهراني، في إطار ما يُوصف بمحاولة الضغط على لبنان بالنار.
من ناحيته، قال مراسل التلفزيون العربي من القدس المحتلة، عبد القادر عبد الحليم، إن الجيش الإسرائيلي أعلن استهداف عناصر من حزب الله داخل موقع ادعى أنه مخصص لإنتاج الأسلحة، إضافة إلى مهاجمة بنى تحتية عسكرية تابعة للحزب في منطقة البقاع شرقي لبنان.
وأشار إلى أن البيانات الإسرائيلية المتكررة تركز على استهداف مواقع تقول إسرائيل إنها تُستخدم لإنتاج الأسلحة وتعزيز قدرات حزب الله في الجنوب والبقاع.
وأوضح أن جيش الاحتلال يعتمد على هجمات جوية ومسيّرات، إضافة إلى استخدام قنابل خارقة للتحصينات.
خرق متواصل لوقف إطلاق النار
وقتلت إسرائيل أكثر من 4 آلاف شخص، وأصابت نحو 17 ألفًا آخرين، خلال عدوان على لبنان بدأته في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ثم حولته في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة.
ويوميًا تخرق تل أبيب اتفاق وقف إطلاق النار الساري مع حزب الله منذ أواخر نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، ما أسفر عن مئات الشهداء والجرحى، فضلًا عن دمار واسع.
كما تواصل إسرائيل احتلال 5 تلال لبنانية استولت عليها في الحرب الأخيرة، ما يضاف إلى مناطق لبنانية أخرى تحتلها منذ عقود.