![]()
أصدرت وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل السورية توضيحًا رسميًا، ردّت فيه على جدل أُثير على مواقع التواصل الاجتماعي عقب ظهور ديمة شوكت، ابنة آصف شوكت زوج شقيقة رئيس النظام السابق بشار الأسد، في اجتماع عُقد داخل مقر الوزارة في دمشق.
ونفت الوزارة، في بيان صدر مساء الأحد، أن تكون على دراية بشخص ديمة شوكت، مشددة على أنها “لم تكن على علم مسبق أو لاحق بشخص المذكورة”، ولم يسبق لها “أن تواصلت معها أو اعتمدتها أو تعاملت معها بأي صفة رسمية أو غير رسمية”.
ابنة آصف شوكت تظهر داخل وزارة الشؤون الاجتماعية في سوريا
وكانت مواقع التواصل الاجتماعي قد تداولت صورة لديمة شوكت خلال مشاركتها في اجتماع داخل وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، وجرى التعريف بها على أنها مديرة برامج في منظمة الأغذية العالمية التابعة للأمم المتحدة.
وأثار تداول الصورة موجة انتقادات واسعة، لارتباط اسم آصف شوكت، والدها، بأدوار أمنية بارزة في عهد نظامي حافظ وبشار الأسد.
وأوضحت الوزارة أن “مسؤولية التحقق من هويات المشاركين وصفاتهم التمثيلية، لا سيما ما يتعلق بالمنظمات الدولية والأممية، لا تقع ضمن صلاحيات الوزارة”، بل يخضع لإجراءات قانونية معتمدة لدى الجهات المختصة.
الوزارة تتخذ إجراءات جديدة
وأعربت الشؤون الاجتماعية عن أسفها لما سببه هذا الالتباس من جدل لدى الرأي العام، مشددة في الوقت نفسه على “رفضها القاطع لتكرار وجود هذا الشخص، أو أي شخص قد يكون على علاقة شخصية أو مهنية مباشرة أو غير مباشرة مع أي من رموز النظام البائد، داخل مبنى الوزارة مستقبلًا”.
وفي إطار منع تكرار مثل هذه الإشكالات، أعلنت الوزارة اعتماد آلية جديدة للتعامل مع المنظمات الدولية، تشمل توجيه تنويه رسمي يؤكد عدم الترحيب بأي شخص محسوب على النظام السابق ضمن مؤسسات الدولة، إلى جانب مطالبة هذه الجهات بتزويدها بقوائم كاملة بأسماء جميع أعضاء الفرق المشاركة، بدل الاكتفاء بمعلومات عامة عن رئيس الوفد وعدد مرافقيه.
وأكدت الوزارة في ختام بيانها أن العدالة الانتقالية والعدالة الاجتماعية تمثلان مسارًا ثابتًا في عملها منذ انطلاقها في المرحلة الجديدة، وأنها ماضية في الالتزام بهذا النهج باعتباره ركيزة أساسية في سياساتها وبرامجها، بما ينسجم مع تطلعات المجتمع إلى الإنصاف والمساءلة وبناء دولة القانون.
وشغل آصف شوكت مناصب رفيعة في الأجهزة الأمنية، بينها رئاسة شعبة الاستخبارات العسكرية، قبل تعيينه نائبًا لرئيس هيئة الأركان العامة، وقُتل في يونيو/ حزيران 2012، في التفجير الذي استهدف مقر خلية الأزمة داخل مبنى الأمن القومي في دمشق.
