![]()
تداولت منصات إعلامية وحسابات فلسطينية صورة تزعم أنّها تُوثّق وصول قوة المراقبة الأوروبية إلى معبر رفح الحدودي بالتزامن مع الترتيبات الجارية لإعادة فتحه.
ويأتي تداول الصور، مع وصول بعثة المراقبة الأوروبية صباح اليوم إلى معبر رفح من الجانب الفلسطيني، وفقًا لما أفاد به مصدر مصري في حديث لـ”التلفزيون العربي”.
وبعد التحقّق، وجدت وحدة المصادر المفتوحة، أنّ الصورة ليست حديثة، بل تعود إلى زيارة رسمية جرت في 11 مارس/ آذار 2025، حيث رافقت رئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي للمساعدة الحدودية في رفح، وفدًا أوروبيًا رفيع المستوى ضمّ السفير ألكسندر ستوتزمان، الممثل الخاص للاتحاد الأوروبي في الضفة الغربية وقطاع غزة، إلى جانب القناصل العامين: نيكولاس كاسيانيدس (فرنسا)، وخافيير جوتيريز (إسبانيا)، ودومينيكو بيلاتو (إيطاليا).
“علاج طبي عاجل خارج غزة”
وشاهد الوفد حينها بشكل مباشر الدعم العملياتي المستمر الذي تُقدّمه البعثة للسلطة الفلسطينية خلال المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير/ كانون الثاني 2025.
كما تواصل الوفد مع الفرق المتخصصة التابعة لبعثة الاتحاد الأوروبي للمساعدة الحدودية في رفح، والتي ساهمت بها قوات الدرك الفرنسي، والحرس المدني الإسباني، والدرك الإيطالي، وفق ما جاء على موقع الاتحاد الأوروبي.
عاجل | يديعوت أحرونوت: قوّة المراقبة الأوروبية وموظفون فلسطينيون وصلوا إلى معبر رفح تمهيدًا لفتحه
–
لتغطية أوسع، تابعونا على قناتنا عبر التيليجرام : https://t.co/npZgVjcZ8p pic.twitter.com/FNzd49I6No
— قناة القدس (@livequds) January 27, 2026
وتُوفّر هذه الفرق خبرةً بالغة الأهمية في إدارة الحدود وأمنها، مما يعزز قدرة البعثة على العمل بفعالية على المعبر.
وعقب زيارتهم، أعرب القناصل العامون عن تقديرهم لمهنية وتفاني موظفي بعثة الاتحاد الأوروبي للمساعدة الحدودية على معبر رفح.
وأشادوا بدور البعثة المهم في إعادة فتح المعبر، لا سيما في تسهيل المرور الآمن والفعال للأفراد الذين يحتاجون إلى علاج طبي عاجل خارج غزة. وأكد الوفد التزام الاتحاد الأوروبي المستمر بتعزيز الاستقرار والثقة والتعاون السلمي في غزة وفي جميع أنحاء المنطقة.
وتم إعادة نشر بعثة الاتحاد الأوروبي للمساعدة الحدودية على معبر رفح إلى معبر رفح في 31 يناير 2025، بناءً على طلب من السلطة الفلسطينية وإسرائيل، وبموافقة جمهورية مصر.
وتدعم عملية إعادة الانتشار، التي وافقت عليها الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي في 27 يناير بموجب ولاية البعثة الحالية، السلطة الفلسطينية في تسهيل المعابر لعمليات الإجلاء الطبي، والتي بدأت في الأول من فبراير/ شباط تحت إشراف البعثة. وكما هو متفق عليه مع الطرفين، سيستمر الانتشار حتى نهاية المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار.
