![]()
كتب غاندي ابراهيم:
لن تُسكتنا أبواقُ المرتشين..
للذين يروّجون كذباً أننا نقود الناس نحو الفتنة، نقولها بصوت عالي: نحن لا نحرّض على الفتنة، نحن ندافع عن الحقوق، ندافع عن أهلنا، وعن ممتلكاتٍ عجز الجنجويد عن نهبها بقوة السلاح، فحاولوا انتزاعها اليوم بالحيلة، والتخفي، والالتفاف عبر بعض أبناءنا المغشوشين.
هل تعلمون أن مصرف المزارع التجاري تأسس من جيوب المزارعين بنسبة 100٪؟
أموالٌ دُفعت سمسماً وقمحاً وقطناً، من مزارعي( الجزيرة، الفاو، النيل الأزرق، السوكي، الرهد، وحلفا) .
بنكٌ أنشئ ليكون ذراعهم المالي، يحفظ أموالهم ويموّل مشاريعهم، ويدار بإرادتهم ومن أجلهم.
هل تعلمون أن هؤلاء المزارعين أنفسهم تم إقصاؤهم وطردهم من مجلس إدارة البنك في آخر اجتماع للجمعية العمومية؟
وهل تعلمون أن أسهم المؤسسين لم تشفع لهم بالتواجد في مجلس إدارة البنك، في سابقة خطيرة لم يشهد لها تاريخ المؤسسات التعاونية مثيلاً؟
الأخطر من ذلك، أن سفيان الباشا رئيس حركة العدل والمساواة بالإقليم الأوسط الذي نحذّر المزارعين منه أدخل شقيقه عضواً في مجلس إدارة مصرف المزارع التجاري، تحت غطاء (شركة) ، دون أن يعرف أحد كيف استحوذت هذه الشركة على أسهم داخل بنك أُسس بعرق المزارعين.
فإذا كان سفيان الباشا حريصاً كما يدّعي على حقوق المزارعين ومشروع الجزيرة، كيف وافق على طردهم من بنكهم؟
وكيف قَبِل أن ينتفع هو وأخوه على حساب مزارعي الجزيرة، والنيل الأزرق، والفاو، والرهد، وحلفا؟
ولمن يطمئنون الناس قائلين إن مشروع الجزيرة لن يُقتلع، وإن الحواشات لن تُنزع، نقول: الخطر لا يأتي دفعةً واحدة، إذا تمكّنت هذه المجموعة من الفوز بانتخابات المزارعين، فستعمل أولاً على تغيير قانون مشروع الجزيرة، وتفصيله على مقاس أجندتها.
وحينها، لن يكون لك كمزارع حق الاعتراض، حتى لو نصّ القانون على نزع حواشتك لمصلحة الشركات، لأن من انتخبتهم هم من صادقوا على ذلك.
وكما طُردتم من البنك الذي أسستموه، سيُطردكم القانون من أرضكم.
والمخطط ذاته يُراد تطبيقه على شركة الأقطان، الشركة التي أسسها المزارعون، وتملك أصولاً بملايين الدولارات.
واسترداد هذا الحق لن يكون بالشعارات، بل بانتخاب ممثلين حقيقيين، لا يبيعونكم في أول صفقة، ولا يساومون على حقوقكم.
إن دماء شهدائنا في الجزيرة لن تذهب هدراً، والجزيرة بعد الحرب لن تكون كما قبلها،
سنقف في صف أهلنا، مهما قالوا عنا عنصريين أو دعاة فتنة،
لم نذهب إلى أحد في بيته، ولم نعتدِ على أحد، نحن ندافع عن حقٍ أُريد له أن يُنزع منا.
#وتبّاً للأرزقية، وبائعي الضمير، وأبواق الارتزاق والفساد.
#المعركة معركة وعي… ومن لا يدافع عن حقه اليوم، سيُجرد منه غداً بالقانون.