![]()
أرسلت البحرية الأميركية مدمرة حربية إضافية “يو إس إس ديلبرت دي بلاك” إلى الشرق الأوسط، في إطار تعزيزات عسكرية متزايدة تشهدها المنطقة بالتزامن مع تصاعد حدة التوتر، حسبما أفاد مسؤول أميركي الخميس.
وأكد المسؤول الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته لرويترز، أن المدمرة “يو إس إس ديلبرت دي بلاك” دخلت منطقة العمليات خلال الساعات الثماني والأربعين الماضية.
وتأتي هذه الخطوة مع تصاعد الحشد العسكري الأميركي في الشرق الأوسط، وتهديدات الرئيس دونالد ترمب بضرب إيران.
المدمرة “يو إس إس ديلبرت دي بلاك”
غادرت المدمرة الأميركية ديلبرت دي بلاك محطة مايبورت البحرية في ولاية فلوريدا يوم 3 يناير/كانون الثاني 2026، في مهمة مجدولة تهدف إلى ضمان الجاهزية القتالية لطاقمها، بما يشمل:
- الحرب الجوية.
- الحرب المضادة للغواصات.
- الحرب السطحية.
- العمليات القتالية العالمية متعددة المهام.
وقال قائد المدمرة: إن طاقم السفينة يتمتع بخبرة عالية وجاهزية كاملة لتنفيذ المهام المطلوبة، مؤكدًا أن “السفينة جاهزة للقتال في أي مكان حول العالم”.
التسلسل الزمني لتحركات المدمرة
- 18 يناير: انتقلت المدمرة للعمل ضمن منطقة عمليات الأسطول السادس الأميركي، مع رصد استعدادات لرسوها في ميناء لاس بالماس الإسباني، في إطار مهام دعم وحماية المصالح الأميركية.
- 22 يناير: غادرت السفينة موقعها العملياتي بعد إتمام تدريبات مكثفة، وفق منشورات رسمية للقيادة الأميركية. ويتزامن هذا التاريخ مع تصريح للرئيس الأميركي أشار فيه إلى تحرك “أسطول” عسكري باتجاه إيران ضمن حشد احتياطي يشمل مدمرات من مناطق الانتشار الآسيوي.
- 28 يناير: أعلن ترمب توجه أسطول كبير تقوده حاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن” نحو إيران، واصفًا إياه بأنه الأكبر مقارنة بالأسطول الذي أُرسل سابقًا إلى فنزويلا.
ماذا نعرف عن المدمرة “ديلبرت دي بلاك”؟
مدمرة صاروخية موجهة متعددة المهام، حسب موقع “البحرية الأميركية“.
قادرة على تنفيذ:
- الحرب الجوية.
- الحرب المضادة للغواصات.
- الحرب السطحية.
- تقديم الدعم الناري البحري.
- تضم على متنها نحو 300 بحار.
تم تدشين السفينة “يو إس إس ديلبرت دي بلاك” في 26 سبتمبر/ أيلول 2020، وتحمل اسم أول رئيس رقباء بحري (MCPON) في تاريخ البحرية الأميركية، وهو قائد بارز خدم بين عامي 1941 و1971، خلال الحرب العالمية الثانية وحرب فيتنام، وأسّس منصب رئيس رقباء بحري، تكريمًا لإسهامات البحارة من الرتب الأدنى.
عشر قطع بحرية أميركية في الشرق الأوسط
والأربعاء، أفاد مسؤول أميركي، بأن إجمالي السفن الحربية الأميركية المنتشرة حاليًا في الشرق الأوسط بلغ عشر قطع بحرية، تشمل:
- مجموعة حاملة الطائرات أبراهام لينكولن: وتضم ثلاث مدمرات، إضافة إلى مقاتلات شبح من طراز F-35C.
- ست قطع بحرية أخرى: ثلاث مدمرات، وثلاث سفن قتال ساحلي تنشط في المنطقة.
وفي السياق ذاته، أفاد تقرير لـ”BBC Verify” برصد طائرات “أوسبري” تابعة للبحرية الأميركية تبث مواقعها قبالة سواحل عمان والخليج يومي الثلاثاء والأربعاء، وهي طائرات تعمل عادة من على متن حاملة الطائرات أبراهام لينكولن.
