تحت ضغط الولايات المتحدة.. فنزويلا تفتح قطاع النفط على الشركات الخاصة

تحت ضغط الولايات المتحدة.. فنزويلا تفتح قطاع النفط على الشركات الخاصة

Loading

أقرت الجمعية الوطنية الفنزويلية الخميس، تحت ضغط من الولايات المتحدة، إصلاحًا لقانون مصادر المحروقات من شأنه فتح القطاع أمام الشركات الخاصة وتقليل الضرائب، بما يسمح بتوقيع عقود أكثر فائدة للشركات.

ويأتي هذا الإصلاح الذي سيفتح الباب أمام الاستثمار الأجنبي، بعد أقل من شهر على التدخل العسكري الأميركي في فنزويلا الذي أدى إلى اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو في 3 يناير/ كانون الثاني.

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، لاحقًا أن بلاده ستتولى إدارة شؤون فنزويلا خلال فترة انتقالية، وسترسل شركاتها للاستثمار في قطاع النفط، دون تحديد جدول زمني.

فنزويلا تفتح قطاع النفط على الشركات الخاصة

واعتبرت الرئيسة بالوكالة ديلسي رودريغز أن قانون النفط الجديد يمثل “قفزة تاريخية”.

وأضافت بعد مكالمة هاتفية مع ترمب الذي ضغط على كراكاس لفتح حقولها النفطية أمام المستثمرين الأميركيين، “إننا نتخذ خطوات مهمة”.

من جهته، قال خورخيه رودريغيز رئيس الجمعية الوطنية، وهو شقيق الرئيسة الفنزويلية “تمّ إقرار إصلاح قانون المحروقات الذي اعتمد بالإجماع في خطوة تاريخية لمستقبلنا ولبناتنا وأبنائنا”.

وتابع “أشيد بالعاملين في القطاع النفطي الذين سينفذون العناصر الأكثر أهمية من هذا الإصلاح… علينا أن نبني معًا، بغضّ النظر عن مفهومنا لازدهار جمهوريتنا”.

وما زال النفط الفنزويلي خاضعًا لحظر فرضته واشنطن سنة 2019 إبّان ولاية دونالد ترمب الرئاسية الأولى، لكن الحكومة الأميركية أعلنت الخميس عن تعليقها عقوبات مفروضة على قطاع النفط في فنزويلا لتيسير المبادلات التجارية.

وأعلنت وزارة المالية الأميركية أن العمليات التي تجريها شركة النفط العامة في فنزويلا “Petroleos de Venezuela”   والمجموعات التي تملك 50% من حصصها باتت “مسموحة”.

ووضعت شروط لتفادي نقل النفط إلى روسيا أو إيران أو كوريا الشمالية أو كوبا.

ترمب يعلن إعادة فتح المجال الجوي فوق فنزويلا

وفي مستهل اجتماع لمجلس الوزراء في البيت الأبيض، قال ترمب: إنه تحدث للتو مع رئيسة فنزويلا بالوكالة ديلسي رودريغيز، “وأبلغتها أننا سنعيد فتح المجال الجوي التجاري بالكامل فوق فنزويلا”.

وأبقت الولايات المتحدة المجال الجوي الفنزويلي مغلقًا منذ العملية العسكرية التي نفذتها في 3 يناير/ كانون الثاني، والتي أفضت إلى اعتقال مادورو ونقله إلى الولايات المتحدة لمحاكمته بتهم متعلقة بالاتجار بالمخدرات والفساد.

وصرح “سيتسنى للمواطنين الأميركيين زيارة فنزويلا في القريب العاجل وهم سيكونون بأمان هناك”.

وأضاف أنه أوعز إلى وزير النقل شون دافي “وإلى كل المعنيين الآخرين، بمن فيهم الجيش، أنه إذا أمكن، فبحلول نهاية اليوم أود أن يكون المجال الجوي فوق فنزويلا قد فُتح”.

وقال ترمب: إن الشركات النفطية الكبيرة “تذهب إلى فنزويلا الآن وتستكشفها وتختار مواقعها”.

وبعد إطاحة مادورو، أبرمت رودريغيز اتفاقات نفطية مع ترمب الذي أعلن أن إدارته باتت تتحكّم بالقطاع الذي يعدّ محرّك الاقتصاد الفنزويلي.