![]()
قال دبلوماسيون إن القائدين الأميركيين العسكري والمدني المسؤولين عن المهمة في قطاع غزة سيغادران منصبيهما، دون الكشف عن خلفائهما بعد، في وقت تعيد فيه بعض الدول الأوروبية تقييم مشاركتها في المبادرة الرامية لتحديد مستقبل قطاع غزة بعد الحرب الإسرائيلية.
تغييرات في القيادة العسكرية والمدنية
ومن المتوقع أن يستبدل القائد العسكري الأكبر، الحامل لرتبة لفتنانت جنرال بثلاث نجوم، بقائد برتبة أدنى، بينما عاد القائد المدني إلى منصبه الأصلي كسفير للولايات المتحدة في اليمن.
وجرى تشكيل مركز القيادة المدنية العسكرية في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، خلال المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لإنهاء العدوان الإسرائيلي على غزة، ويهدف إلى الإشراف على وقف إطلاق النار، وتسهيل دخول المساعدات، وصياغة السياسات المتعلقة بغزة.
غموض بشأن الدور المستقبلي للمركز
يأتي تغيير القيادة وسط ما وصفه مسؤولون ودبلوماسيون غربيون بأنه غموض متزايد إزاء الدور المستقبلي لهذا المركز، في وقت يمضي فيه ترمب قدمًا في المرحلة التالية من خطته، التي تتضمن تشكيل “مجلس سلام” من وفود أجنبية، للإشراف على الجانب السياسي في قطاع غزة.
وتولى اللفتنانت جنرال باتريك فرانك، القائد الأعلى للقوات الأميركية في الشرق الأوسط، قيادة مركز القيادة المدنية العسكرية في جنوب إسرائيل منذ تشكيله. وأعلن الجيش الأميركي الشهر الماضي عن ترقيته إلى منصب نائب قائد القيادة المركزية الأميركية.
وقال أربعة دبلوماسيين لوكالة “رويترز” إن من المتوقع أن يغادر منصبه الحالي الأسبوع المقبل.
كما أعلنت وزارة الخارجية الأميركية في بيان، أن القائد المدني للمركز، وهو الدبلوماسي ستيفن فاجن، عاد إلى منصبه سفيرًا للولايات المتحدة في اليمن، بعد أن شغل “منصبًا انتقاليًا في قيادة مركز القيادة المدنية العسكرية”، ولم تفصح الوزارة عن هوية من سيخلفه.
ومنذ سريان اتفاق وقف النار في غزة، ارتكب جيش الاحتلال الإسرائيلي مئات الخروقات ما أسفر عن استشهاد 492 فلسطينيًا وإصابة 1356 آخرين منذ 11 أكتوبر الماضي.
وأنهى الاتفاق حرب إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في أكتوبر 2023 واستمرت لعامين، وخلفت أكثر من 71 ألف شهيد وما يزيد عن 171 جريح فلسطينيين، ودمارًا هائلًا طال 90% من البنى التحتية المدنية بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.
