![]()
أفادت مصادر عراقية للتلفزيون العربي، اليوم السبت، بأن الإطار التنسيقي يتمسك باستمرار دعم نوري المالكي لمنصب رئيس الوزراء.
وقالت المصادر إن قادة الإطار التنسيقي سيعقدون اليوم اجتماعًا لبحث دعم المالكي، وعدم الرضوخ للضغوط الأميركية، مع استبعاد التباحث بشأن ترشيح بديل، أو الذهاب إلى مرشح تسوية.
وتابعت المصادر أن الإطار التنسيقي، بعد الاتصالات التي جرت بين قادته، شدّد على أن اختيار رئيس الوزراء “شأن وطني سيادي بإرادة عراقية”.
وجاء ذلك بعد أن أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب الثلاثاء الماضي أنه يرفض ترشيح المالكي، مهددًا بوقف الدعم الأميركي للعراق.
المالكي يتمسك بترشحه
ورد المالكي بتغريدة على منصة “إكس” يوم الأربعاء قال فيها: “نرفض رفضًا قاطعًا التدخل الأميركي السافر في الشؤون الداخلية للعراق، ونعتبره انتهاكًا لسيادته”، مضيفًا: “سوف أستمر بالعمل حتى نبلغ النهاية وبما يحقق المصالح العليا للشعب العراقي”.
اعتراض أميركي على ترشيحه.. الإطار التنسيقي العراقي يواصل دعم المالكي ويرفض الضغوط pic.twitter.com/Up4WgKSBU3
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) January 31, 2026
من جهته، أفاد مراسل التلفزيون العربي في بغداد، حسام محمد علي، بأن الإطار التنسيقي يتمسّك بترشيح نوري المالكي لرئاسة الوزراء، باعتباره أنه قرار حظي بتأييد أغلبية أعضاء الإطار.
وشدّد الإطار التنسيقي على ضرورة انعقاد جلسة برلمانية لانتخاب رئيس الجمهورية غدًا لاستكمال الاستحقاقات الدستورية، وسط مخاوف من محاولة بعض القوى السياسية تعطيل النصاب القانوني للجلسة.
وكان مجلس النواب العراقي قد أعلن في وقت سابق تحديد يوم الأحد المقبل موعدًا لانتخاب رئيس للبلاد، بعد أن تم تأجيل الجلسة المقررة لهذا الغرض قبل أيام.
موقف الأحزاب الكردية يقلق الإطار التنسيقي
كما يخشى الإطار التنسيقي من عدم توافق الحزبين الكردين الأساسيين في العراق، الحزب الوطني الكردستاني والديمقراطي الكردستاني، على مرشح وحيد؛ إذ يحتاج انتخاب رئيس للجمهورية حصوله على 220 صوتًا أي أغلبية الثلثين من أعضاء مجلس النواب، وهو ما قد لا يتحقق في ظل عدم التوافق الكردي.
وأشار المراسل نقلًا عن مصادر سياسية، إلى أن القائم بالأعمال الأميركية جوشوا هاريس اجتمع بالمالكي يوم أمس دون أن تخرج تصريحات بشأن هذا الاجتماع عن أي من الطرفين.
والإطار التنسيقي هو أكبر وأبرز تحالف سياسي شيعي بالعراق ويؤدي الدور الرئيس في اختيار رئيس الوزراء وتشكيل الحكومة، وكان قد أعلن يوم السبت الماضي ترشيح المالكي، لرئاسة الوزراء. والمالكي مقرب من إيران، التي تتصاعد تهديدات أميركية وإسرائيلية باحتمال شن حرب جديدة عليها.