شهيد في بلدة رب ثلاثين.. تحليق مكثف للطيران الإسرائيلي فوق الجنوب وبيروت

شهيد في بلدة رب ثلاثين.. تحليق مكثف للطيران الإسرائيلي فوق الجنوب وبيروت

Loading

أفادت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان اليوم السبت، بأن مسيّرة إسرائيلية شنت غارة على سيارة جنوبي البلاد.

وقالت الوكالة اللبنانية إن مسيّرة إسرائيلية أغارت على سيارة من نوع “رابيد” عند أطراف بلدة رب ثلاثين في قضاء مرجعيون جنوبًا.

ولاحقًا، أفاد مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة في بيان، بأن “غارة العدو الإسرائيلي على بلدة رب ثلاثين قضاء مرجعيون أدت إلى استشهاد مواطن”.

من ناحيته، زعم الجيش الإسرائيلي في بيان أنه هاجم عنصرًا من “حزب الله” في منطقة مركبا بقضاء مرجعيون جنوبي لبنان، من دون تقديم تفاصيل إضافية.

انتهاكات الاحتلال لوقف النار 

يأتي ذلك في إطار الخروقات الإسرائيلية المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار المبرم مع “حزب الله”، منذ أواخر نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، بزعم استهداف “بنى” تابعة للحزب.

وبحسب مراسلة التلفزيون العربي جويس الحاج خوري من إبل السقي، فإن الجيش الإسرائيلي يواصل تصعيده الميداني في جنوب لبنان، إذ عاد خلال اليومين الماضيين إلى تكثيف اعتداءاته بعد فترة من تراجع حدتها.

وأشارت إلى سقوط ما يقارب 19 شهيدًا جراء الاعتداءات الإسرائيلية وعمليات الاغتيال المتواصلة في الفترة الأخيرة، سواء في جنوب الليطاني أو شماله.

ولفتت إلى أن الساعات الـ48 الماضية شهدت نشاطًا مكثفًا للمسيّرات الإسرائيلية، ليس فقط في جنوب لبنان والقرى الحدودية، بل كذلك في أجواء العاصمة بيروت والضاحية الجنوبية، مع دخول الطيران الحربي الإسرائيلي الأجواء اللبنانية بين الحين والآخر.

وأردفت أن سربًا من الطائرات الحربية الإسرائيلية دخل الأجواء اللبنانية من دون تنفيذ غارات فعلية، مكتفيًا بما يشبه الغارات الوهمية والتحليق المكثف، خصوصًا في قرى القطاع الغربي من جنوب لبنان.

وقالت المراسلة، إن استمرار هذه الانتهاكات، في ظل التطورات الإقليمية المتسارعة، قد يؤدي إلى مزيد من التصعيد الإسرائيلي.

ومرارًا، دعا مسؤولون لبنانيون إلى وقف الخروقات الإسرائيلية وإلزام تل أبيب بتنفيذ بنود اتفاق وقف النار، فيما أكد “حزب الله” في أكثر من مناسبة التزامه بالتهدئة، داعيًا إلى انسحاب إسرائيل من المناطق التي احتلتها خلال الحرب الأخيرة.

ولا تزال إسرائيل تحتل 5 تلال لبنانية استولت عليها خلال الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق لبنانية أخرى تحتلها منذ عقود.

وقتلت إسرائيل أكثر من 4 آلاف شخص وأصابت نحو 17 ألفًا آخرين خلال عدوان شنته على لبنان، بدأ في أكتوبر/تشرين الأول 2023، ثم تحول في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة.