![]()
بحث رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، السبت، مع أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، “جهود خفض التصعيد في المنطقة”.
جاء ذلك خلال لقاء الجانبين في العاصمة الإيرانية طهران، وفق بيان للخارجية القطرية، تزامنًا مع تصاعد خطر هجوم أميركي على إيران.
رئيس وزراء قطر يبحث مع لاريجاني “جهود خفض التصعيد”
وأفاد البيان، بأن الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، الذي يشغل أيًضا منصب وزير الخارجية، اجتمع في طهران السبت، مع لاريجاني، واستعرض الاجتماع “الجهود المستمرة لخفض التصعيد في المنطقة”.
وجدد رئيس الوزراء القطري، خلال الاجتماع، دعم بلاده “لكافة الجهود الهادفة لخفض التوتر والحلول السلمية بما يعزز الأمن والاستقرار في المنطقة”.
رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية @MBA_AlThani_ يجتمع مع أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني#الخارجية_القطرية pic.twitter.com/Rk6RLQuVtM
— الخارجية القطرية (@MofaQatar_AR) January 31, 2026
وشدد على “ضرورة تكاتف الجهود لتجنيب شعوب المنطقة تبعات التصعيد، واستمرار التنسيق مع الدول الشقيقة والصديقة لتجاوز الخلافات بالوسائل الدبلوماسية”.
وتتزامن الزيارة، غير محددة المدة وغير المعلن عنها مسبقًا، مع تصاعد الحشد العسكري الأميركي في الشرق الأوسط، وتهديدات الرئيس دونالد ترمب بضرب إيران.
وتعتبر إيران أن الولايات المتحدة تسعى عبر العقوبات والضغوط وإثارة الاضطرابات، إلى توفير ذريعة للتدخل الخارجي وصولًا لتغيير النظام فيها، وتتوعد بردّ “شامل وغير مسبوق” على أي هجوم يستهدفها، حتى لو كان “محدودًا” وفق بعض التصريحات والتسريبات الأميركية.
وفي 13 يونيو/ حزيران 2025 شنت إسرائيل بدعم أميركي عدوانًا على إيران استمر 12 يومًا، شمل مواقع عسكرية ونووية ومنشآت مدنية واغتيال قادة وعلماء، فيما استهدفت إيران مقرات عسكرية واستخبارية إسرائيلية بصواريخ وطائرات مسيّرة.
وفي 22 يونيو هاجمت الولايات المتحدة منشآت إيران النووية وادعت أنها “أنهتها”، ثم أعلنت واشنطن في 24 من الشهر نفسه وقفًا لإطلاق النار بين تل أبيب وطهران.
