د. زكي محمد البشير يكتب: البرهان وبرهان الحب

د. زكي محمد البشير يكتب: البرهان وبرهان الحب

Loading

د. زكي محمد البشير يكتب: البرهان وبرهان الحب

التفاف الشعب حول قواته المسلحة: درع الوطن وسلاح الأمن

أيها الشعب الأبي، يا من تضيء الأرض بنورك، وتزين السماء بتضحياتك، لم يكن الشعب يوماً أعزل أمام التحديات، بل كان دوماً قوةً لا تلين، وعزيمةً لا تكسّر. فمنذ فجر التاريخ، كانت القوات المسلحة هي السيف الذي يذود عن الوطن، والقلب الذي ينبض بحماية الأرض والعرض.

يا من تلتف حول درعك الحصين، وحامل سلاحك الأمين، أيا رجال القوات المسلحة، أنتم الأمن الذي لا يهدأ، والسياج الذي لا يهدم. في ظلّكم يطمئن الفؤاد، وفي قوتكم يجد الشعب الأمان. أنتم الأمل في الزمن الصعب، والضياء في ليلة الظلام، فما إن تلتف الجماهير حولكم حتى تسطع شمس الحرية، وتشرق أفراح الوطن.

وفي معركة الأمل، لم يكن للشعب سوى سواعدكم لتروي الثرى بشرف، وتحمي الحلم من الزوال. فأنتم نبض الأرض، وحراس السماءبقوة الله القاهر فوق عباده وعزة الجليل الرحيم وقيادة البرهان القائد بأمر الشعب كل الشعب تؤكد زياراته وملتقياته ونزوله رغبة للجماهير الملتفة حوله فلايحتاج لبرهان ليبرهن حب الناس له ، وتظل عزيزي القائد مواقفكم كالشمس التي لا تغيب، رغم العواصف والأعاصير.

لقد تعلمنا منكم معنى الوحدة، فأنتم الرباط الذي يجمع بين القلب والروح، والتاريخ الذي يحفظ الأبطال في صفحات المجد. حين تلتف الجماهير حولكم، تلتف معها إرادة الحياة، وتتشكل وحدها صورة من صور العزة والكرامة. حينما تذهب الرياح، يبقى العلم مرفرفًا بيدكم، أنتم الحراس ونحن الوطن.

قد تجتمع السواعد في وجه التحديات، لكن لا شيء يشبه التفاف الشعب حولكم، أنتم الأمل الذي يولد من رحم المعاناة، والشعاع الذي يضيء درب الأجيال القادمة. إن التفاف الشعب حول القوات المسلحة ليس مجرد تجمع أو مساندة، بل هو إعلان عن التلاحم الأبدي، والقدرة على مواجهة كل المخاطر ببسالة وشجاعة.

لكم منا كل التحية، ولتظلوا لنا الدرع الواقي، والنبع الثرى الذي لا ينضب. نقاط اخيرة عاد مطار الخرطوم وقد ازدان بالجباه الساجده الحافظة للعهود بأن تعود الخرطوم أجمل وانقي واطعر فقد غادرنا الخائنون واختفي من بين ازقتها النهابون والمغتصبون. اثبت البرهان في زمن التكالب علي القصعة انه مر المذاق علي الأعداء حلو المذاق لشعبه وبين اهله ومجتمعه.. نقطة ثانية الكلاكلة ليست المحطة الاخيره في برهان الحب المتدفق من الشعب لقائده فالمنتظرون قدومه يلهجون بالدعاء لمقدمه الميمون ونحن من بينهم في الانتظار ريفي شندي حجر العسل بلد الشهداء والدبابين.