قبيل مفاوضات أبوظبي.. زيلينسكي يشيد “بخفض التصعيد” الأخير مع روسيا

قبيل مفاوضات أبوظبي.. زيلينسكي يشيد

Loading

أكّد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الإثنين أن “خفض التصعيد” مؤخرًا مع روسيا يساعد في بناء الثقة في المفاوضات، في إشارة إلى وقف موسكو المؤقت لضرباتها على منشآت الطاقة.

وقال زيلينسكي على شبكات التواصل الاجتماعي إن “إجراءات خفض التصعيد التي دخلت حيّز التطبيق ليل الخميس الجمعة الماضي تساعد في بناء ثقة العامة في عملية التفاوض ونتيجتها المحتملة”.

وأوقفت روسيا ضرباتها على منشآت الطاقة الأوكرانية الأسبوع الماضي في ظل التوقعات بأن تصل درجات الحرارة إلى ما دون العشرين مئوية، بعد مناشدة من الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بحسب الكرملين.

وجاء بيان زيلينسكي بالتزامن مع اجتماعه بفريق المفاوضين الأوكرانيين قبيل جولة محادثات جديدة تهدف لوضع حد للحرب من المقرر أن تستضيفها أبوظبي في وقت لاحق هذا الأسبوع.

وقال “نعتقد أن التوصل إلى سلام دائم ويحفظ كرامتنا هو أمر واقعي.. أوكرانيا مستعدة لخطوات حقيقية”. وأشار إلى أن المفاوضين الأوكرانيين سيعقدون اجتماعًا ثنائيًا مع الوفد الأميركي في أبوظبي.

روسيا تندد بالتدخل الأجنبي

من جهتها، قالت وزارة الخارجية الروسية نقلًا عن الوزير سيرغي لافروف إن روسيا ستعتبر نشر أي قوات أو بنية تحتية عسكرية أجنبية في أوكرانيا تدخلًا أجنبيًا وستتعامل مع تلك القوات بوصفها أهدافًا مشروعة.

وما زالت مسألة الأراضي من بين أبرز القضايا العالقة التي لم يبد أي الطرفين استعدادا للتنازل فيها.

وتطالب روسيا بالسيطرة على كامل منطقة دونيتسك في شرق أوكرانيا، وهو أمر استبعدته كييف.

وهدّد الكرملين مرارًا بالمضي قدمًا بعمليته العسكرية ما لم توافق كييف على تسليم المنطقة طوعًا.

وأعلنت الإدارة العسكرية في مقاطعة دنيبروبتروفسك الأوكرانية أن مسيرة روسية استهدفت منطقة بافلوغراد، وأصابت حافلة تقل عمال مناجم، مما أسفر عن سقوط 15 قتيلاً و17 مصابًا.

وفي سياق ميداني آخر، أعلنت القوات الروسية سيطرتها على قرية زيلينوي في مقاطعة خاركيف الأوكرانية، ونشرت وكالة “تاس” مقطع فيديو يوثق مشاهد من المعارك التي أدت إلى سيطرة القوات الروسية على القرية”.