![]()
الصحة تتأهب بلوائح جديدة لمنع الأوبئة واكتشافها والاستجابة لها
الخرطوم: النورس نيوز- نظمت إدارة اللوائح الصحية بالإدارة العامة للطوارئ الصحية ومكافحة الاوبئة بقاعة فندق سيزون بالخرطوم اليوم، ورشة تنويرية لمتخذي القرار عن اللوائح الصحية وتعديلها للعام 2025م.
وقال رئيس مركز الاتصال الوطني للوائح الصحية، وكيل وزارة الصحة الاتحادية د. علي بابكر في الجلسة الافتتاحية للورشة، إن التحديات والمخاطر الصحية، بما فيها الأوبئة العابرة للحدود، تحتاج لانتباه اكثر وادوات متطورة، مع الحاكمية للمعمل القومي للصحة العامة على مجموع المعامل، منوها إلى استفادة العالم من تجربة وباء كورونا في التعاون بين الدول، والتجهيز ومنها تحديث اللوائح.
وأكد الوكيل، الحاجة لمزيد من التدريب والتحليل للتقارير ومشاركتها مع المنظمات الدولية، متعهداً بتفعيل كل ما يستدعي التطوير، لسودان خالٍ من المهددات، مشيرا إلى 3 محاور ستخضع للنقاش؛ أن نكون قادرين على منع دخول الاوبئة وعدم انتقاله للدول الأخرى والذي يحتاج لمجموعة من التدخلات، والثاني اكتشاف اين وقع المهدد وتوثيقه، والثالث كيفية الاستجابة.
وأضاف أن العالم يقيس تطورك تجاه المحاور الثلاثة عبر 15 مؤشرا، وعليه نحن سنفعل اللجنة القومية للوائح الدولية وإيجاد شركاء ليكون مستوى التنسيق عالي وتوثيقه ومشاركته مع المؤسسات الدولية، ونوه إلى أن الحاجة لهذه المؤسسات للكلفة العالية فلابد أن تساعدنا الدول.
من جانبه، كشف مدير الإدارة العامة للطوارئ الصحية ومكافحة الاوبئة د. منتصر محمد عثمان، ان اللوائح الصحية عالمياَ مرت بتواريخ مهمة متعلقة بتطويرها، جراء إنتشار كثير من الاوبئة والمخاطر الصحية وابرزها التعديل 2005م، والذي اسهم في التصدي والقضاء على عدد من الأمراض، لافتا إلى أن العالم سبق ان نجح في القضاء على مرض الجدري، مؤملاً الوصول لعالم خال من فيروس شلل الأطفال.
من جهته، أعلن ممثل منظمة الصحة العالمية د. عامر عثمان، الوقوف في خندق واحد مع وزارة الصحة لمجابهة المخاطر المحتملة والتحكم في الاوبئة، والأمراض المعدية، والعمل جنبا إلى جنب، خاصة عقب العودة إلى الخرطوم.