![]()
التقت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز، الثلاثاء، الرئيسة الجديدة للبعثة الدبلوماسية الأميركية في البلاد، وفق ما أعلن وزير الاتصالات، بعد أقل من شهر من اعتقال الولايات المتحدة للرئيس نيكولاس مادورو.
وأفاد وزير الاتصالات ميغيل بيريز بيرلا على تلغرام بأن الاجتماع بين رودريغيز والدبلوماسية الأميركية لورا دوغو في القصر الرئاسي “يندرج في إطار جدول الأعمال بين فنزويلا والولايات المتحدة”.
بحث “المرحلة الانتقالية” في فنزويلا
من جهتها، قالت رئيسة البعثة الدبلوماسية الأميركية في فنزويلا لورا دوغو إنها تناولت في اجتماع مع الرئيسة بالوكالة المرحلة الانتقالية بعد اعتقال مادورو.
وأضافت عبر منصة “إكس” أنها تحدثت مع ديلسي رودريغيز حول خطط الولايات المتحدة “للاستقرار والتعافي الاقتصادي والمصالحة والمرحلة الانتقالية”.
Hoy me reuní con Delcy Rodríguez y Jorge Rodríguez para reiterar las tres fases que el @SecRubio ha planteado sobre Venezuela: estabilización, recuperación económica y reconciliación, y transición – LFD pic.twitter.com/QoMbqgOf8S
— Embajada de los EE.UU., Venezuela (@usembassyve) February 2, 2026
ويمثل تعيين دوغو في 22 يناير/ كانون الثاني في أعلى منصب في بعثة دبلوماسية بعد السفير، نقطة تحول في العلاقات بين واشنطن وكراكاس والتي انهارت عام 2019 بعدما رفضت واشنطن الاعتراف بإعادة انتخاب مادورو واختارت الاعتراف بحكومة موازية بقيادة زعيم المعارضة خوان غوايدو.
وتحل دوغو التي شغلت منصب سفيرة الولايات المتحدة لدى نيكاراغوا بين عامَي 2012 و2015، مكان جون مكنمارا الذي يشغل هذا المنصب في كولومبيا منذ 1 فبراير/ شباط 2025.
سلسلة خطوات للتقارب بين كراكاس وواشنطن
وزار دبلوماسيون أميركيون كراكاس في 9 يناير للنظر في إعادة فتح السفارة الأميركية المغلقة منذ عام 2019.
وأكد الرئيس الأميركي مرارًا أن العلاقة “جيدة” مع ديلسي رودريغيز، نائبة مادورو التي أصبحت رئيسة بالوكالة.
واتخذت الأخيرة سلسلة خطوات في إطار التقارب مع واشنطن، مثل الإعلان عن عفو عام وإغلاق سجن هيليكويد سيئ الصيت، والدفع نحو تعديل قانون المحروقات بشكل يفتح الصناعة النفطية أمام القطاع الخاص، وإصلاحات في القضاء.
في المقابل، أعلنت وزارة الخزانة الأميركية يوم الجمعة تخفيف الحظر المفروض على النفط الفنزويلي منذ عام 2019. وقد يفضي ذلك مع الإصلاحات إلى زيادة انتاج النفط بنسبة 30% في عام 2026، علمًا بأن فنزويلا تمتلك أكبر احتياطات في العالم.
وبينما تواصل رودريغيز مطالبة واشنطن بالإفراج عن مادورو، تمضي في تثبيت حكمها عبر سلسلة إقالات وتعيينات جديدة في الجيش والحكومة.
