![]()
ساعد جنود روس المجلس العسكري في النيجر في صد هجوم على المطار الرئيسي في العاصمة نيامي الأسبوع الماضي، تبناه تنظيم “الدولة”، وفق ما أعلنت موسكو أمس الإثنين.
وكان المجلس العسكري في النيجر قد أعلن الخميس الماضي أن مسلحين هاجموا مطار نيامي وجرحوا أربعة عسكريين، وأن قواته قتلت عشرين مهاجمًا، بينهم فرنسي، وأوقفت آخرين.
الفيلق الإفريقي “يصد” الهجوم
وقالت وزارة الخارجية الروسية: “صُد الهجوم بفضل الجهود المشتركة للفيلق الإفريقي التابع لوزارة الدفاع الروسية والقوات المسلحة النيجرية”، مضيفة: “تدين موسكو بشدة هذا الهجوم المتطرف”.
وأعلن تنظيم “الدولة” مسؤوليته عن الهجوم، ونشر فيديو عبر وكالة “أعماق” التابعة له يظهر عشرات المهاجمين المسلحين ببنادق هجومية يطلقون النار قرب هنغار للطائرات، ويشعلون النار في طائرة قبل أن يغادروا على دراجات نارية.
واتّهم المجلس العسكري في النيجر بنين وفرنسا وساحل العاج برعاية الهجوم على المطار الذي يضم أيضًا قاعدة عسكرية.
الهجوم تم قبل 4 أيام على مطار نيامي
كما وجه رئيس المجلس العسكري عبد الرحمن تياني اتهاماته بالاسم إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس بنين باتريس تالون، ورئيس ساحل العاج الحسن واتارا، معتبرًا أن بنين وساحل العاج تعملان كـ”وكلاء لفرنسا” في المنطقة.
وشكر الحاكم العسكري القوات الروسية المتمركزة في القاعدة الجوية على “الدفاع عن قطاعهم”، في وقت تؤكد فيه السلطات أن نيامي قطعت علاقاتها مع القوى الغربية منذ استيلاء الجيش على السلطة، واتجهت إلى موسكو للحصول على دعم عسكري في مواجهة حركات التمرد.
تعليق روسي نادر
وأفادت الوزارة الروسية أيضًا بأن رئيس المجلس العسكري عبد الرحمن تياني زار القاعدة العسكرية الروسية للتعبير عن “امتنانه الشخصي للمستوى العالي من الاحترافية”.
ونادرًا ما تعلق روسيا على نشاطها العسكري في منطقة الساحل حيث تعمل موسكو على زيادة نفوذها في منطقة شهدت سلسلة من الانقلابات.
وفي ظل العزلة التي تواجهها منذ هجومها على أوكرانيا، تحاول روسيا بناء شراكات عسكرية وسياسية جديدة في إفريقيا، بحسب وكالة فرانس برس.
وبالإضافة إلى النيجر، تفيد تقارير بانتشار قوات روسية أو مدربين عسكريين في بوركينا فاسو وغينيا الاستوائية وجمهورية إفريقيا الوسطى وليبيا وذلك، بحسب موسكو، للمساعدة في “محاربة الإرهابيين” و”تعزيز الاستقرار الإقليمي” في منطقة الساحل.
