![]()
بعد انتهاء الهدنة الشتوية التي أُعلن عنها سابقًا ووافق عليها الجانب الروسي، عادت الهجمات الروسية لتستهدف مختلف المناطق الأوكرانية، مع تركيز خاص على منشآت الطاقة والكهرباء.
وأفاد مراسل التلفزيون العربي من كييف محمد زاوي، بأن الهجوم الروسي بدأ منذ منتصف الليلة الماضية واستمر حتى الساعات الأولى من الصباح، حيث سُمع دوي انفجارات متعددة، معظمها نتيجة تصدي الدفاعات الجوية الأوكرانية للصواريخ والمسيّرات الروسية.
أضرار واسعة في البنية التحتية
وأشارت السلطات المحلية، إلى وقوع عدة إصابات في مبانٍ سكنية وغير سكنية، بالإضافة إلى محطات وقود ومنشآت للطاقة والكهرباء.
روسيا ترفع درجات التصعيد بهجمات واسعة على كييف.. التفاصيل مع مراسل التلفزيون العربي محمد زاوي@zaouimed pic.twitter.com/RJW3FCSA8m
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) February 3, 2026
واتهم وزير الخارجية الأوكراني روسيا باستهداف قطاع الطاقة بعد انخفاض درجات الحرارة لتعميق الضرر على المدنيين.
وأوضح أن روسيا شنت هجمات خلال الليل بأكثر من 450 طائرة مسيّرة و60 صاروخًا على الأراضي الأوكرانية، ما أسفر عن أضرار كبيرة في البنية التحتية للطاقة والمباني السكنية وغير السكنية.
استهداف منشآت الطاقة الأوكرانية
وفق مراسلنا، فإن الهجمات استهدفت إلى جانب العاصمة كييف مناطق أخرى أبرزها دنيبرو في الشرق، وسومي في الشمال الشرقي، وخاركيف في الشرق الأوكراني.
وأشار إلى أن شركة الكهرباء الأوكرانية “دي تيك” أكدت أن محطاتها تعرضت لهجمات مباشرة، موضحة أن هذا الهجوم هو التاسع منذ أكتوبر/ تشرين الأول الماضي ضمن موجة تصعيد واسعة تستهدف منشآت الطاقة والكهرباء بشكل متكرر.
انقطاع الكهرباء وتداعياته على المدنيين
وذكر مراسلنا أن تبعات الهجوم ظهرت جليًا من خلال انقطاع الكهرباء في أجزاء واسعة من العاصمة ومناطق خاركيف، حيث أفاد عمدة كييف بأن نحو 1170 مبنى سكني بلا تدفئة بعد الهجوم الروسي الليلي.
وأضاف أن الجانب السياسي شهد تفاؤلًا حذرًا من قبل أوكرانيا، مع استعداد المفاوضين الأوكرانيين لعقد جولة جديدة من المحادثات في أبوظبي غدًا بمشاركة الروس والأميركيين.
وأشار إلى أن التصعيد الأخير في قطاع الطاقة يعقد أزمة الكهرباء والتدفئة، لا سيما في أحياء مثل ديسيانسكي ونيبروفسكي في كييف.
وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قد أشار إلى أن نقطتَي الخلاف الرئيسيتين لا تزالان قائمتين، وهما الأراضي المتنازع عليها ومحطة زابوريجيا النووية، مشددًا على أن الحل يتطلب اجتماعًا مباشرًا مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.