![]()
دعا المجلس الوطني الكردي الرئيس السوري أحمد الشرع إلى العمل على إنهاء السياسات التي اتُبعت بحق الأكراد من قبل النظام السابق.
وأشار القيادي في المجلس فيصل يوسف للتلفزيون العربي إلى أن وفد المجلس الذي التقى الشرع أكد للرئيس السوري “أهمية الشراكة الوطني ومعالجة القضية الكردية باعتبارها قضية وطنية”.
وفي وقت سابق الثلاثاء، أفادت الرئاسة السورية، بأن الرئيس أحمد الشرع التقى في قصر الشعب بدمشق وفدًا من المجلس الوطني الكردي، حيث بُحث عدد من القضايا السياسية والوطنية، وفي مقدمتها أوضاع المواطنين الأكراد في سوريا، وسبل ضمان حقوقهم ضمن إطار الدولة السورية.
وذكرت الرئاسة أن الرئيس الشرع أكد، خلال اللقاء، التزام الدولة السورية بضمان حقوق المواطنين الأكراد في البلاد، ضمن إطار الدستور، وبما يعزز مبدأ المواطنة المتساوية ويحفظ الخصوصية الثقافية والاجتماعية، في سياق الحفاظ على وحدة سورية وسيادتها.
تجاوب من الشرع مع المجلس الوطني الكردي
يوسف أكد أن الشرع كان متجاوبًا وإيجابيًا خلال اللقاء ومنفتحًا على الأكراد، لافتًا إلى أنه عبّر عن حرصه على صون حقوقهم في دستور البلاد.
من جهته، شدد الوفد على أهمية الاتفاق الذي وُقّع بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) والحكومة السورية كمدخل للاستقرار واستتباب الأمن وإزالة التوترات القائمة وفق يوسف.
القيادي المجلس الوطني الكردي أشار في حديثه إلى أهمية عدم التعامل بردات الفعل، معتبرًا أن “لا غالب ولا مغلوب في الوطن السوري”.
ووفق يوسف، عبّر الوفد للرئيس السوري عن استعداده للعمل على بناء سوريا الجديدة التعددية لكل مكوناتها.
هل عرضت الحكومة على الوفد المشاركة في الحكومة؟
وشدد الوفد على أهمية أن تبادر الحكومة لطرح مشاريع ومؤتمرات لكي يكون الشعب الكردي شريكًا في البلاد، مؤكدًا الحرص على السلم الأهلي والاستقرار والأمن.
وعما إذا كانت القيادة السورية قد عرضت المشاركة في الحكومة أو مناصب رسمية أخرى، أجاب فيصل يوسف: “تم التأكيد على أن نكون شركاء جميعًا في المؤسسات التنفيذية والعسكرية وكل ما يتطلبه الأمر لصياغة الدولة الجديدة”.
وذكّر بأن الرئيس السوري أكد أكثر من مرة على أهمية أن يكون الأكراد شركاء، مشيرًا إلى أن الشرع أكد على دور المجلس الوطني الكردي في هذا الشأن.
