![]()
دخلت فجر اليوم الأربعاء دفعة جديدة من الغزيين إلى القطاع عبر معبر رفح الحدودي مع مصر، بالتزامن مع خروقات إسرائيلية جديدة لاتفاق وقف إطلاق النار.
فقد استهدف قصف مدفعي إسرائيلي خيام النازحين في منطقة قيزان أبو رشوان جنوب غربي مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة ما أسفر عن استشهاد شخصين بينهما طفل وإصابة ثالث بجروح خطرة.
كما استشهد 4 أشخاص بينهم أطفال في قصف إسرائيلي مكثف استهدف حيي الزيتون والتفاح شرقي مدينة غزة وفق مراسل التلفزيون العربي أحمد البطة.
في غضون ذلك، وصلت القافلة الثانية للعائدين إلى قطاع غزة من الجانب المصري عبر معبر رفح بعد فتحه.
إجراءات إسرائيلية مشددة وتضييق على العائدين عبر معبر رفح
ولفت مراسلنا إلى أن أعداد العائدين الذين انتظرت عائلاتهم وصولهم إلى ما بعد منتصف الليل قليلة كما في اليوم الأول لفتح المعبر وسط إجراءات إسرائيلية مشددة وتضييق على العائدين.
وفي وقت سابق الثلاثاء، قالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، إن إسرائيل رفضت مغادرة 29 مريضًا و50 مرافقًا، قطاع غزة عبر معبر رفح الحدودي، من أصل 45 مريضًا و90 مرافقًا كان من المفترض سفرهم لاستكمال علاجهم في الخارج.
في المقابل، قال مدير الإعلام في الجمعية رائد النمس إن إسرائيل وافقت على سفر 16 مريضًا و40 من مرافقيهم فقط، حيث توجهوا إلى الجانب الفلسطيني من معبر رفح، تمهيدًا لمغادرتهم القطاع للعلاج.
بدورها، أكدت حركة “حماس” أن إسرائيل لا تزال تقيد دخول المساعدات إلى قطاع غزة، رغم دخول المرحلة الثانية من اتفاق وقف النار الساري منذ أكتوبر/ تشرين الأول الماضي حيز التنفيذ، مؤكدة أن أعداد الشاحنات التي تدخل “أقل من نصف الأرقام المعلنة”.
وأضاف المتحدث باسم حماس حازم قاسم في بيان، أن “العدو الصهيوني المجرم ما زال يقيد دخول المساعدات بشكل كبير إلى قطاع غزة”.
مساعدات محدودة تدخل غزة
وأكد عدم وجود أي تحسن على دخول المساعدات إلى القطاع “رغم إعلان الأطراف المختلفة دخول اتفاق وقف الحرب على غزة مرحلته الثانية”.
وتابع: “مع تأثر قطاع غزة بمنخفض جوي جديد تتفاقم الأوضاع الكارثية للنازحين في الخيام التي لا تقي البرد ولا المطر، عدا عن منع الاحتلال المجرم دخول الوقود والغاز إلا بكميات شحيحة جدا، منتهكا بذلك اتفاق وقف إطلاق النار”.
وأشار قاسم إلى أن هذا التقييد الواسع للمساعدات “يكشف زيف الادعاءات التي يعلنها الاحتلال الصهيوني ومركز التنسيق المدني والعسكري عن أرقام شاحنات المساعدات التي تدخل إلى القطاع”.
وشدد على أن أعداد الشاحنات التي تدخل إلى القطاع “هي عمليا أقل من نصف الأرقام المعلنة”.
وبشكل محدود وبقيود إسرائيلية مشددة، بدأ في 2 فبراير/ شباط الجاري تشغيل معبر رفح الحدودي بين مصر وقطاع غزة، للمرة الأولى منذ نحو عامين.
وكان من المتوقع، وفق الاتفاق، أن يعبر إلى القطاع في اليوم الأول 50 فلسطينيًا، وإلى مصر 50 مريضًا مع مرافقين اثنين لكل شخص، لكن لم يصل إلى القطاع سوى 12 فلسطينيًا، ولم يغادره سوى 8.
