«صمود» يختتم جولة أوروبية بلقاءات رفيعة في لندن لبحث وقف الحرب في السودان

«صمود» يختتم جولة أوروبية بلقاءات رفيعة في لندن لبحث وقف الحرب في السودان

Loading

اختتم وفد التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة «صمود» جولة أوروبية مكثفة، بسلسلة لقاءات رفيعة المستوى في العاصمة البريطانية لندن، ناقش خلالها سبل وقف الحرب في السودان، والتعامل مع الأزمة الإنسانية، ودعم الانتقال المدني الديمقراطي.

وبحسب إفادة صادرة عن خالد عمر يوسف القيادي بالتحالف ، استهل الوفد لقاءاته الثلاثاء بمقابلة عضوي مجلس اللوردات البريطاني البارونة أنالي واللورد التون، قبل أن يخاطب، بقيادة الدكتور عبد الله حمدوك، جلسة خاصة بالبرلمان البريطاني نظمتها المجموعة البرلمانية للسودان وجنوب السودان، برئاسة النائبة ووزيرة الدولة السابقة أناليز دودز، وبمشاركة عدد من أعضاء مجلسي العموم واللوردات من مختلف التوجهات السياسية.

وأضاف أن الجولة شملت اجتماعاً رفيع المستوى مع وزيرة شؤون التنمية الدولية البريطانية البارونة جيني تشابمان، ووزير الدولة بوزارة الخارجية النرويجية أندرياس كرافيك، إلى جانب مشاركة وفد «صمود» في حلقة نقاشية نظمها المعهد الملكي للشؤون الدولية «تشاتام هاوس»، بحضور عدد من الدبلوماسيين وصناع السياسات البريطانيين والمهتمين بالشأن السوداني.

وأوضح أن الوفد اختتم برنامجه في لندن بعشاء عمل في البرلمان البريطاني، استضافه رئيس كتلة الديمقراطيين الليبراليين بمجلس اللوردات اللورد جيرمي بيرفيس، وضم عدداً من البرلمانيين المهتمين بالقضية السودانية.

وأعرب يوسف عن شكر التحالف للمملكة المتحدة على حفاوة الاستقبال والاهتمام الذي توليه للأوضاع في السودان، مؤكداً أن الوفد لمس جدية من الحكومة والبرلمان البريطانيين في اتخاذ خطوات عملية تسهم في وقف القتال، والتخفيف من الكارثة الإنسانية، وتيسير مسار انتقال مدني ديمقراطي يقود إلى سلام مستدام.

كما ثمّن الجهود التي بذلها مركز «صمود» بالمملكة المتحدة في تنظيم الزيارة، موجهاً الشكر للجالية السودانية في بريطانيا على حفاوة الاستقبال والدعم الواضح لقضية السلام.

وأكد القيادي بتحالف «صمود» أن خلاصة هذه الزيارات تؤكد أن مشروع الحرب والدمار في السودان إلى زوال، وأن السلام قادم، مستنداً إلى قيم ومبادئ ثورة ديسمبر المجيدة، التي قال إن مسارها سيستمر مهما واجه من تحديات.