![]()
قال رئيس الصليب الأحمر في إسرائيل والأراضي المحتلة، جوليان ليريسون، إن “فتح معبر رفح أمر إيجابي ولكنه غير كاف”، مشيرًا إلى أن عددًا قليلًا فقط من الأشخاص تمكنوا من العودة إلى غزة، و”ليس العدد المتفق عليه”.
وتابع في إطلالة من استديوهات التلفزيون العربي في لوسيل، بالقول: “ما نعمل عليه في اللجنة هو العودة بتقارير إلى الأطراف سواء كانت إسرائيلية أو في غزة أو حماس أو مصر، لمراقبة وتتبع الوضع”.
عبور الأشخاص بكرامة
وأكد ليريسون أن من المهم حماية هذا المكتسب و”التأكد أن بإمكان الأشخاص العودة بكرامة، وأن يعاملوا بطريقة صحيحة”.
رئيس الصليب الأحمر في إسرائيل والأراضي المحتلة جوليان ليريسون للتلفزيون العربي: هناك خطوات إيجابية في غزة لكن غير كافية pic.twitter.com/Pardreh1F2
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) February 5, 2026
وأضاف: “نحن ملتزمون مع الأطراف والوسطاء كافة، ومع مصر ومع السلطات الإسرائيلية بالنظر فيما يحصل وكيف يمكن أن نحسن الوضع”.
وعن الوضع في قطاع غزة، قال ليريسون إنه زار القطاع الأسبوع الماضي، وإن “المساعدات الإنسانية التي تدخل إلى غزة تقدر بنحو 4000 شاحنة أسبوعيًا، لكنها غير كافية، ليس فيما يتعلق بالكمية ولكن فيما يتعلق بالنوعية”.
احتياجات نوعية في غزة
ومضى مسؤول الصليب الأحمر يقول إن “الغذاء والأدوية تدخل إلى قطاع غزة لكن ليس بطريقة كافية”، مشددًا على أن “القطاع مدمر ومن المهم للغاية قبل التكلم عن إعادة البناء، أن تتم المساهمة في ضمان الاستقرار وضمان استمرار الخدمات”.
وتابع: “نفكر بالمستشفيات العديدة التي دُمرت، وشبكات المياه وشبكات الصرف الصحي، والملاجئ. هذا نوع المساعدات الإنسانية الذي نحتاج أن يدخل إلى غزة: المولدات الكهربائية، ووحدات مائية، ومساعدات المستشفيات والملاجئ”.
كما أشار أيضًا إلى أهمية العمل على “مسألة الأشخاص المفقودين خلال الحرب، والذين تنتظر عائلاتهم معرفة مصيرهم”.
والإثنين الماضي، بدأت إعادة تشغيل معبر رفح، حيث عاد في اليوم الأول إلى غزة 12 فلسطينيًا وغادرها 20، وفي اليوم الثاني وصل 40 وغادر 40.
وبموجب التعليمات الإسرائيلية، يُسمح فقط للفلسطينيين من غزة بالعودة إلى القطاع في حال غادروه بعد اندلاع العدوان، الذي احتلت خلاله إسرائيل الجانب الفلسطيني من المعبر في مايو/ أيار 2024.
وأفادت شهادات عائدين، بينهم مسنون وأطفال، بتعرضهم لتحقيق إسرائيلي قاسٍ، مشددين في الوقت نفسه على تمسكهم بأرضهم ورفضهم أي محاولة لتهجيرهم.
