![]()

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
قالَ تَعَالَى: (يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً * فَادْخُلِي فِي عِبَادِي * وَادْخُلِي جَنَّتِي). صَدَقَ اللَّهُ الْعَظِيمُ.
ناشرُ صحيفةِ (السُّودَانِيِّ)، ورَئِيسُ مَجْلِسِ الْإِدَارَةِ وَالْمُدِيرُ الْعَامُّ وَرَئِيسُ التَّحْرِيرِ وَأَسْرَةُ الصَّحِيفَةِ، يُشَاطِرُونَ مُدِيرَ الْمَكْتَبِ الْإِعْلَامِيِّ لِنَادِي الْمَرِيخِ، الزَّمِيلَ هِشَامَ عَزْ الدَّيْنِ، وَإِخْوَانَهُ، الْأَحْزَانَ فِي وَفَاةِ وَالِدَتِهِ
الْحَاجَةِ ثُرْيَا سَيِّدِ أَحْمَدَ
التَّيْ وَافَتْهَا الْمَنِيَّةُ فِي الْقَاهِرَةِ.
تَغْمَدْهَا اللَّهُ بِوَاسِعِ رَحْمَتِهِ، وَأَسْكِنْهَا فَسِيحَ جَنَّاتِهِ مَعَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ، وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا. وَأَلْهَمْ أَهْلَهَا وَذَوِيهَا الصَّبْرَ وَالسَّلْوَانَ.
إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ.